Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 175
۱۷۵ الجزء الثاني سورة البقرة المثابة هنا إما أنها مفعول ثان أي صيَّرنا البيت مثابة؛ أو أن المثابة حال. . أي جعلنا البيت حال كونه مثابة للناس، بمعنى: جعلنا الكعبة – وهي تتضمن في نفسها خصوصيات لأن تكون مثابة. أمنا – الأمن طمأنينة القلب؛ سلامة من الخوف والإنسان عندما يكون محفوظا من الأخطار الظاهرة، ويكون قلبه مطمئنا. . فهذا هو الأمن الكامل. من لها عدة معاني، ووردت هنا في قوله تعالى (من مقام إبراهيم) بمعنى التبعيض أو أنها زائدة (معجم النحو للدقر ). ولا يعني قولنا زائدة أنها لا تحمل معنى، وإنما (زائدة) اصطلاح نحوي يفيد أنها لا تستعمل بمعناها العام، وإنما وردت للتأكيد. و (من) هنا جاءت لتأكيد فعل (اتخذوا). مُصَلّى - هو مكان الصلاة. عهد أوصاه وشرط إليه (الأقرب) و(عهد إليه ألقى إليه العهد وأوصاه بحفظه (المفردات). فالمعنى أننا أوصينا إبراهيم وإسماعيل وفرضنا عليهما الالتزام بهذا الوعد. الطائفين - الطائف الذي يزور مكانا ما مرارا، أو يمشى حوله (المفردات). العاكفين - العاكف من يُقبل على شيء ويلازمه على سبيل التعظيم، ومنه الاعتكاف (المفردات). الركع جمع راكع، وهو الذي يركع أو الذي يتمسك بالتوحيد (المفردات). السجود جمع ساجد، ومعناها الذي يسجد، أو الذي يطيع طاعة كاملة (الأقرب). التفسير : البيت هو اسم للكعبة المشرفة. ويقال لها البيت لأنها تتضمن كل خواص البيت. ومثال ذلك قولنا: زيد الرجل. . والمراد أن زيدا يحمل كل الخصال التي يمكن توجد في شخص عاقل. فما هي خصوصيات البيت؟ أن - أولا – يحفظ من السرقة والنهب،