Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 111
الجزء الثاني ۱۱۱ سورة البقرة الناس أربعين يوما، وخذ معك خمسة كتاب، فسوف أشعل في قلبك شمعة العقل ما تبدأ كتابته. فأخذ النبي عزرا خمسة كتاب، واعتزل التي لا تنطفئ إلا أن يتم الناس أربعين يوما، وأتم كتابة تلك الكتب بالوحي الإلهي. nd (The APOCRYPHA, The American Translation 19-0) Book of ASDRAS E ففي الآية توبيخ لليهود أنكم كنتم نسيتم تعاليمكم ولكن الله من عليكم بأحيائها، ولكنكم بدل أن تشكروا نعمة الله هذه تنكرون الجميل، ولا ترتدعون مطلقا عن الاعتراض على كتبكم أيضًا. أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِير (۱۰۸) التفسير : عبارة (ألم تعلم ليست موجهة إلى النبي الكريم ، وإنما إلى كل فرد من الناس كافة. . قارئ للقرآن أو سامع له أو غيرهما. والدليل قوله (وما لكم من دون الله من ولى ولا نصير والمراد ألا تعلم أيها الإنسان أن الله هو صاحب ملك السماوات والأرض. . أي كما أن الله ينتزع الملك الدنيوي من أيدي أهل السوء ويؤتيه أهل الجدارة، كذلك ينزع الملك الروحاني أحيانا من قوم ويؤتيه آخرين. وما دامت السماء والأرض كلتاهما خاضعة لحكم ملك واحد. . فلزم أن يخضعا لقانون واحد، ولا بد من قياس القانون السماوي بالقانون الأرضي وبالعكس. فتوجه الآية أنظارنا إلى أنه يجب علينا عند انعدام النص أن نقيس القانون الشرعي وهو قانون سماوي بالقانون الطبيعي، وهو قانون أرضي، إذ لا يمكن أن يوجد أي اختلاف في قانونهما لأن كلتيهما من حاكم واحد. . هو الله جل جلاله. لقد كان الإمام المهدي والمسيح الموعود دائما وأبدا يبين هذا الأصل ويقول إن القرآن