Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 71
التفسير الكبير ۷۱ سورة الفاتحة المحبوب. لأجل ذلك علم الله العبد أن يقول: (غير المغضوب عليهم ولا الضالين أي لا أريد أن أخطئ فتطردني من جنانك أو أن أضل بالمغالاة في حب غيرك بعد إذ هديتني إلى الصراط المستقيم. هذا هو الدعاء الكامل الجامع الذي علّمه الله الناس رحمة بهم وفضلا عليهم. إنه دعاء لا يمكن لدين من الأديان أن يأتي بمثله. ألم تروا كيـف حللت الفطرة الإنسانية تحليلا دقيقا وكيف عولجت جميع النظريات المتطرفة المتنوعة في هذه السورة القصيرة. ألا فليعقل العاقلون أن لا نجاة اليوم إلا بالإسلام، ولا شفاء من الأمراض الروحية إلا بالقرآن. آمين: أي الهم استجب لنا. ورد في الحديث الصحيح أن رسول الله كان عندما ينتهي من قراءة الفاتحة يقول : آمين. وهذا هو العمل المطـــرد الثابت عن الصحابة اقتداء بالنبي.