Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 347 of 421

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 347

القرية: الضيعة؛ المصر الجامع (مدينة كبيرة)؛ وقيل كل مكان اتصلت به الأبنية واتخذ قرارا؛ جمع الناس. . قريت الماء في الحوض: جمعته فيه. وقيل المدينة ما حولها سور والقرية ما ليست كذلك (الأقرب). الباب المدخل؛ أو ما يُسَد به المدخل (الأقرب). سُجدًا : راجع معاني الكلمة في آية ٣٥. : حطة مصدر من استحط فلانًا :وزره سأله أن يحطه عنه. وحطة: خبر لمبتدأ محذوف وتقديره (أمرك أو مسألتنا حطة) (الأقرب). وقوله تعالى: قولوا حطة] أي حُط عنا ذنوبنا (المفردات). نغفر : غفر الشيء غفرا : ستره غفر الله له ذنبه غطى عليه وعفا عنه غفر الله الأمر بغفرته: أصلحه بما ينبغي أن يصلح به (الأقرب). خطايا: الخطيئة الذنب، وقيل المتعمد منه. والفرق بين الخطيئة والإثم أن هذا يكون عمدًا، والخطيئة تكون عمدًا وبدونه (الأقرب). نزيد زاد الشيء: نما. وزاد الشئ أنماه. وزاد فلان أعطى الزيادة فمعنى : [ستريد]: سننمي؛ سنعطي المزيد. المحسنين: أحسن إليه وبه عمل حسنًا وأعطاه الحسنة وأحسن أتى بالحسن. أحسن الشيء جعله حسنًا وأحسن عملاً علمه علمًا حسنًا، يقال فلان يُحسن القراءة (الأقرب). التفسير قوله تعالى : [ ادخلوا الباب سُجدًا] يعني ادخلوا المدينة مطيعين متخلقين بأخلاق تليق بأمة نبي أنبياء الله تعالى. . حتى تتركوا في أهلها أثرًا طيبًا. من وقوله تعالى: [قولوا حطة يعني ادعوا الله تعالى أن يعفو عنكم تقصيركم حتى لا تؤثر حياة المدينة فيكم تأثيرا سلبيًا. لقد مرَّ بنو إسرائيل أثناء عبورهم برية سيناء إلى أرض كنعان بقبائل تقطن القرى والمدن (موسوعة الكتاب المقدس)، وكان مسموحا لهم أن يدخلوا هذه القرى لبعض الوقت ترويحا لأنفسهم. وقد أشير في هذه الآية إلى إحدى هذه القرى أو المدن، و لم يصرح القرآن باسمها و لم يكن هناك داع لذلك، لأنه لا يسرد لنا تاريخ خروج بني إسرائيل وإنما يشير إلى أحداثه تكميلاً لبيان مواضيعه. إنه يهتم بالعبرة التي في القصة وليس بالأسماء والتواريخ. يقول: ادخلوها وتمتعوا بأطايب حياة المدينة لبعض الوقت، وليكن سلوكهم أمام أهلها سلوك المؤمنين المطيعين، وداوموا على الدعاء والاستغفار حتى لا تتأثروا من مساوئ أهلها. وإذا فعلتم هذا فلسوف نكبح جموح قلوبكم إلى الذنوب، ونعينها على الخير. ٢٩٦