Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 487
ΣΑΥ الجزء العاشر سورة الكوثر السادسة فرأيت فيها موسى ال ، فصعدت إلى السابعة فرأيت هنالك إبراهيم العليا، قال لي جبريل: اصعد، فصعدت حتى وصلت إلى سدرة المنتهى، فلقيتُ الله أحمد: مسند الشاميين). هنالك (مسند وهذا الصعود إلى الله تعالى يوضحه الرسم التالي: الله سدرة المنتهى سيدنا محمد رسول الله ﷺ السماء السابعة سيدنا إبراهيم العليا السماء السادسة سيدنا موسى العلمية لا السماء الخامسة سيدنا هارون العليا السماء الرابعة سيدنا إدريس العلا السماء الثالثة سيدنا يوسف العليا السماء الثانية سیدنا عیسی العليا | سيدنا يحيى العلمية لا السماء الأولى سيدنا آدم العلا أهل الأرض فمَن نظر إلى هذا الرسم واقفًا من جهة أهل الأرض رأى آدم أولاً والنبي ﷺ في آخر الأنبياء، وكأنه يعتبر النبي آخر الأنبياء، وهكذا يصح حديث "أنــــا آخــــر الأنبياء"، كما أنه سيعتبر النبي الله وأفضلهم أيضا، لأنه لا قد تجاوز آدم وعيــــســى ويوسف وإدريس وهارون وموسى وإبراهيم كلهم. أما إذا نظر المرء إلى هذا الرسم من جهة الله تعالى، وجد النبي الله قبل إبراهيم وموسى وهارون وإدريس ويوسف وعيسى وآدم عليهم السلام، وهكذا يصبح النبي لالالالاله أول الأنبياء وآخِرَهم أيضا،