Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 403 of 819

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 403

الجزء العاشر ٤٠٣ سورة الكوثر على صوم يوم وإفطار يوم قال: "يَا لَيْتَنِي قَبلْتُ رُحْصَةَ النَّبي " (البخاري كتاب الصوم، باب حق الجسم في الصوم) وكذلك سمى النبي ﷺ مَن يصوم يوم العيد شيطانًا. عند أما الصلاة فقد نهى النبي ﷺ عنها إذا كانت الشمس في كبد السماء، أو. شروقها أو غروبها (النسائي: كتاب الصلاة، ومسند أحمد والحكمة في ذلك أنه لا بد للإنسان من وقت يستريح فيه ذهنه، وإلا ضعف واختل. روي أنه دَخَلَ النَّبِيُّ بيته، فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: مَا هَذَا الْحَبْلُ؟ قَالُوا: هَذَا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ، فَإِذَا فَتَرَتْ أُرهقت) تَعَلَّقَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ : لَا حُلُوهُ لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ. (البخاري: كتاب الجمعة باب ما يُكرَه مِن التشديد في العبادة) وورد في الحديث أن شخصًا نذر بالحج مع شروط معينة، فلم يستحبه الرسول ، إذ ورد أَنَّ النبي ﷺ رَأَى شَيْخًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ، قَالَ مَا بَالُ هَذَا؟ قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ. قَالَ: إن الله عَنْ تَعْذِيب هَذَا نَفْسَهُ لَغَنِيُّ. وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ. (البخاري: كتاب الحج، باب من نذر المشي إلى الكعبة) كذلك عندما جاءت الغنائم أمر الله تعالى رسوله أن يجعل جزءاً منها للفقراء، ولما كان واردا أن يقال: لماذا لا توزّع الغنائم على الفقراء والأغنياء على السواء ما داموا قد اشتركوا في الحرب، قال الله تعالى كي لا يَكُونَ دُولَةٌ بَيْنَ الأَغْنَيَاءِ (الحشر: ۸). . أي لقد جعلنا للفقراء نصيبًا خاصا في الغنائم لأن الأغنياء ذوو مال سلفا، ولو وزّعت الغنائم سوية بين الجميع لاجتمعت الثروة في أيدي الأثرياء * نص الرواية التي وجدناها بهذا الصدد هو: "عن عمر بن الخطاب له قال: يَوْمَانِ نَهَــيَ رَسُولُ اللَّهِ : عَنْ صَوْمِهِمَا: يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَالآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ (مسلم: كتاب الصيام، باب النهي عن صوم يوم الفطر ويوم الأضحى). (المترجم)