قندیل ہدایت — Page 505
505 of 1460 العلم والعمل والحال والزمان والمكان والقصد وملازمة العمل وتعينه قد علم كل اناس مشهر بهم قال فرعون لموسى و هرون من ربكم يا موسى قال ربنا الذى أعطى كل شئ خلقه وهو الذى يستحقه فالب هو القاسم العطايا ( السؤال الثاني والثمانون) » كم اجزاء النبوة * الجواب أجزاؤها على قد رأى الكتب المنزلة والصحف والاخبار الالهية من العدد الموضوع في العالم من آدم الى آخر نبي يموت مما وصل البنا و مالم يصل على أن القرآن يجمع ذلك كله فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيمن حفظ القرءان ان النبوة أدرجت بين جنبيه فهى وان كانت مجموعة فى القرءان فهى مفصلة معينة فى أى الكتب المنزلة مفسرة في الصحف متميزة في الاخبار الالهية الخارجة عن قيد الصحف والكتب ويجمع النبوة كلها أم الكتاب ومفتاحها بسم الله الرحمن الرحيم فالنبوة سارية الى يوم القيامة في الخلق وان كان التشريع قد انقطع فالتشريع جزء من أجزاء النبوة فانه يستحيل أن ينقطع خبر الله وأخباره من العالم اذ لو انقطع لم يبق للعالم غذاء يتغذى به في بقاء وجوده قل لو كان البحر مداد الكلمات ربى الآية ولو أن ما في الارض من شجرة أقلام الآية وقد أخبر الله تعالى أنه ما من شي يريد ايجاده الا يقول له كن فيكون فهذه كلمات الله لا تنقطع وهى الغذاء العام لجميع الموجودات فهذا جزء واحد من أجزاء النبوة لا ينفد فأين أنت من باقي الاجزاء التي لها ( السؤال الثالث والثمانون )۔ما النبوة * الجواب النبوة منزلة بعينها رفيع الدرجات ذو العرش ينزلها العبد بأخلاق صالحة وأعمال مشكورة حسنة في العامة وتعرفها القلوب ولا تنكرها النفوس وتدل عليها العقول ونوافق الاغراض وتزيل الامراض فاذا وصلوا الى هذه المنزلة فتلك منزلة الانباء الالهى المطلق لكل من حصل فى تلك المنزلة من رفيع الدرجات ذى العرش فان نظر الحق من هذا الواصل الى تلك المنزلة نظر استنابة وخلافة ألتقى الروح بالانباء من امره على قلب ذلك الخليفة المعتنى به قتلك نبوة التشريع قال تعالى وكذلك أوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدرى وقال ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده فهى عامة لان من نكرة أن الذروا أنه لاله الا انا فاتقون نبوة خاصة هي نبوة التشريع يلقى الروح من أمره على من بناء من عباده مثل ذلك لينذر يوم التلاق يومهم بارزون نبوة تشريع لانبوة عموم نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين والانذار مقرون أبدا بنبوة التشريع ولهذه النبوة هي تلك الاجزاء التي سأل عنها والتي وردت في الاخبار وأما النبوة العامة فأجزاؤها لا تحصر ولا يضبطها عدد فانها غير موقتة اها الاستمرار دائما دنيا وآخره وهذه مسئلة أغفلها اهل طريقتنا فلا أدرى عن قصد منهم كان ذلك اولم يوقفهم الله عليها اوذكروها وما وصل ذلك الذكر الينا والله أعلم بما هو الامر عليه ولقد حدثنى ابو البدر التماشكي البغدادي رحمه الله عن الشيخ بشير من سادتنا بباب الازج عن امام العصر عبد القادر أنه قال معاشر الانبياء اوتيتم اللقب وأوتينا ما لم تؤتوا فأما قوله اوتيتم اللقب الى حجر علينا الطلاق لقب النبي وان كانت النبوة العامة سارية في اكابر الرجال وأما قوله واوتينا مالم تؤتوا هو معنى قول الخضر الذي شهد الله له بعد الله وتقدمته في العلم وأتعب الكليم المصطفى المغرب موسى عليه السلام في طلبه مع العلم بأن العلماء يرون أن موسى أفضل من الخضر فقال له يا موسى أنا على علم علنيه الله لا تعلمه أنت فهذا عين معنى قوله اوتينا ما لم تؤتوا وان أراد رضي الله عنه بالانبياء ههنا انبياء الاولياء اهل النبوة العامة فيكون قد صرح بهذا القول ان الله قد أعطاء مالم يعطهم فان الله قد جعلهم فاضلا ومفضولا مثل هذا لا ينكر ه ( السؤال الرابع والثمانون كم أجزاء الصديقية * الجواب بضع وسبعون جزاً على عدد شعب الايمان التي يجب على الصديق التصديق بها وليست الصديقية الا الاتباع والأنبياء اصحاب الشرابع