قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 503 of 1460

قندیل ہدایت — Page 503

503 of 1460 على قلب الخليل لنا رجال ساعة كاساد العرين وخة انفس لهم نبات يقلب الطاهر الروح الامين وميكائيل يتلوه ثلاث تمسكهن بالحبل المتين واسرافيل يتبعه وحيد قلب قد تشن في الفنون تقلتلهم عن التنبيت خس ولو لا من كانوا في سكون وينصرني على الاشر الأوترى تلقى نصر ذلك بالمين نجب من ثمانية كرام وثنتا عشرة نقباء دين اقاليم البلاد لها رجال على التمثيل في رأى العيون وتحرسنا بأربعة رجال من الاوتادقى الحصن الحصين اما ما العالمين هما وزرا لميك العالم القطب المكين وستة انفس الجهات ست المتهن من نور وطين فهذا الرمزان فكرت فيه ترى سزا الظهور مع الكمون اعلم ايدنا الله واياك ان هذا الباب ينضمن اصناف الرجال الذين يحصر هم العدد اولاهم اهل الكمال العرفاتي في الرتبة العلية المخصوصة بالابناء النجباء الذين اولهم الصاد المثلث المختوم بالراء وآخرهم الذي اوله الميم المخمس الذى ختم بالراء اربعة كل يوم له سفر خاص به ختم الامر نصر من الله و فتح قريب والذين لا توقت لهم ويتضمن المسائل التي لا يعلها الا الاكابر من عباد الله الذين هم في زمانهم منزلة | الانبياء فى زمان النبوة وهى النبوة العامة فان النبوة التى انقطعت بوجود رسول الله صلى الله عليه وسلم انما هي نبوة التشريع لا مقامها فلا شرع يكون ناسخ الشرعه صلى الله عليه وسلم ولا يزيد فى شرعه حكما آخر وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم ان الرسالة والنبوة قد انقطعت فلارسول بعدى ولاني اى لاتي بعدى يكون على شرع يخالف شرعى بل اذا كان يكون تحت حكم شريعتى ولا رسول اى ولا رسول بعدى الى احد من خلق الله بشرع يدعوهم اليه فهذا هو الذى انقطع وست با به لا مقام النبوة فانه لا خلاف العيسى عليه الصلاة والسلام نبی ورسول وانه لا خلاف أنه ينزل في آخر الزمان حكما مقطاعد لا يشرعنا لا يشرع آخر ولا بشرعه الذى تعبد الله به بنى اسرائيل من حيث مانزل هو به بل ماظهر من ذلك هو ما قزره شرع محمد صلى الله عليه وسلم ونبوة عيسى ثابتة له محققة فهذا ني ورسول قد ظهر بعده صلى الله عليه وسلم وهو الصادق في قوله انه لاني بعده فعلمنا قطعا أنه يريد نبوة التشريع خاصة وهي المعبر عنها عند أهل النظر بالاختصاص وهو المراد بقولهم ان النبوة غير مكتسبة۔وأما القائلون باكتساب النبوة فانهم يريدون بذلك حصول المرتبة عند الله المختصة من غير تشريع لا فى حق انفسهم ولا فى حق غيرهم فمن لم يعدل النبوة سوى عين التشريع ونسب الاحكام قال بالاختصاص ومنع الكسب فاذا وقفتم على كلام أحد منا اصحاب الكشف يشير بكلامه الى الاكتساب كابي حامد الغزالي وغيره فليس مراد هم سوی ما ذكرناه وقد بينا هذا في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر باب الصلاة من هذا الكتاب وهؤلاء هم المتزبون الذين قال الله فيهم عينا يشرب بها المتزبون و به وصف الله نبيه عيسى عليه السلام فقال وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين وبه وصف الملائكة فقال ولا الملائكة المقربون ومعلوم قطعا أن جبريل كان ينزل بالوحى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يطلق عليه فى الشرع اسم نبى مع انه بهذه المنابة فالنبوة مقام عند الله بناله البشروه و مختص بالاكابر من البشر يغطى للنبي المشرع ويعطى للتابع لهذا النبي المشرع الجارى على سنته قال الله تعالى ووهبنا له أخاه هرون بيا فان انظر الى هذا المقام بالنسبة إلى التابع وانه باتساعه