قندیل ہدایت — Page 330
330 of 1460 کان ايضا لكن الميمنا حرك للساكنين حركت بالفني اتباع اللفظى قبلها وهذا كافرى على ا يعلم الله بضع المهم الا ان يراد وانا لمعلم المص بفح اہم ان يراد ولما يعا من بالنون الحقيقة ثم حذفت وقوا الحسن يعلم بالجزم على السلف روى عن ابى عمر ويعلم بالوقع على الحال كان نامه قبل ولما تجاهدوا وانتم صابرين وَلَقَد كُنتُم توى الخطابية للذين الحواعلى سول اللهم فى الخروج الى المشركين وكان رائدة الا بالمدیند و براد بالمون سببه هو الجهاد والقتال فال المحققون ان يكن تميتهم للون نمينتا كان يقتلوا لان قتل المشركين هم كفروا جوز للمؤمن ان يتمنى الكفر وبر بنا و بيرجنى بل اثما تمنوا الفوز بدرجات الشهداء والوصو الى كراينا تهم وشبه واذلك بمن شريف الطبيعة النضر الى فان عرضه حصول الشفاء ولا يخطر بين البحر منفقة واحسان الى علم الله وتنفيق صناعته قالت الاشاعرة مهنا من اراد شيئا اراد ما هو من لوازم ثواب الشهداء لا يصل الاب الشهادة ولار بداية تعمار اد ايصال ثواب الشهداء إلى المؤمنين ولهذا ورد من از عینیات کا ورد فاراد صبر وتهم شهداء الا ان اقتلهم الكفار فلا بدان يريد ان يقتلهم الكفار وذلك القتال كفير و معصین مثلت انتقم مربا للكفر و الايمان والطاعة والعصيانين قبل أن تلفوه من قبل ان نشاهدده و تعرفوا شدند و صعوب مقاسات فعدد انموه وأنتم تنظرون قال الزجاج الى انتم بصراء كفو لهم رايته يعني أيتموه معاينين حين قتال بين ايديكم من قبل من خوانكم و شارفتم ان تقتلو او محتمل ان براد را يتم إقدام القوم وشدة حرصهم على تلكم وعلى قتل الرسول ثم يتم انتم تنظرون الهم من غير جيدة تدفعهم ولا اجتهاد في عائلتهم وفي تويج على تمنهم الجهاد و على الخامهم في الخروج اليرثم الخزامهم وقلة ثباتهم عنده قال ابن عباس و مجاهد الضحال مانزل النبي بالشعب مر الرماة ان يلزموا أصل الجبل ولا ينتقلوا سواء كان الانراهم او عليهم فلها وتنو او حماوا على الكفار فرموهم وقتل على كلمة بن ابي طلحة صاحب لوائهم والوفية والمقداد شدا على المشركين ثم حمل الرسول تسمع صحابه فهزموا ابا سقيا ثم ان بعض القوم المنارا وا انهزام الكفار باد رقوم من الرماة إلى الغنيمة وخالد بن الوليد صاحب حمية الكفار فلما اى تقرة ازمان حمل على المسلمين فهزمهم وفرق جمعهم وكثر المسلم المسلمين ورى عبد الله بن فية خارتی رسول الله محمود کرنا عيته و شبح هد اقبال يريد قتله فلب عند مصعب بن عمير هو صا حب الوابتريوم بلاد ويوم احد امتى قتل ابن قیسته و احتمال طلحة بن عبد الله سوله الله ودافع عند ابو بكر على وظن ابن تمیزان قنك سوا الله فقال قدة ثلث محمد ا و صرح صارخ الا ان محمدا قد قتل قبك كا القناة الشيطان فقشانى الناس خبر قبله فانكفا و الجمل سول الله بد عوالی عباد الله حتی اجازت لیہ طائفة من اصحابه فلامهم على هر تيم فقالوا يا رسول است خدنياك بإنا ننا وامهاتنا انا نا خبر قتلك فرعبت قلوبنا فنزلت ما تحمل الأرسول الى مرسل فال ابو على قد يكون في غير هذا الموضع بمعنى الوسالزاى ماله مقسو على الرسالة لا يتخلأ هنا الى البقاء والدوام قَد خَلَتْ مِن قبل الود نيا والاخلو اوكا ان اشباعهم بقوا متمسكين بدايتهم بعد خلوهم فكونوا انتم كنتك ان القرض من ارسال الوسل التبليغ والتزام المجد لا وجودهم بين المهم ابدا فارسان وقيل العَلَهُم على نقابكم الفاء لمسبب الجملة التركية عن الجملة التي قبلها والحمرة لانكار الجزاء لانتم في الحقيقة كان دخل عليه المعنى انتقلوا على اعضا بكم ان مات محمد وقتك سباك كار ما تقدم من الدليلين احداهما ان المحاجر الى الرسول في التبليغ وبعد انا لا حاجة تبلغم من قتله اوموته الادرابعا كان هو عليه من الدين وما يليه كالجهاد وثايتهما القياس على موت سائر الانبياء وقتلهم فان موسى مات ولم يرجع امته عود الى المدين والنصارى نزعموا ان علی قتل و هم او يرجعوا عز دیند و ایجاد کر العناد للعلم انه لايفين المكون مجوز ا عند المخاطبين وقوله هُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس أوسلم انه متقدم في النزول خانه مما كان يختص جرفته العلماء منهم على ابن البر يضا فى الوصمة على القتل بل جبل الحية من فتنة الناس اضلالهم وقوله انك ميد بواد به المفارقة إلى الاخرة باى طريق كان بلابلك انهم ميتون وكثير منهم قد قتلوا ويمكن ان يما الصدق القضية الشرطية لا يتوقف على صك جوية المدقولنا ان كانت الحمية وجاني نقسم مشاويين مع كوب جزئيها و معنیام ديده التشكيان الى ستوا نونو وقوع المونا و العسل فلان اثری نے ضعف الدين ووجوب ادبارا والارتداد و مرتكب على عتيبة فلن نعم الله بابل الضرالا نفر هذا كما يقول الوالد لولده عند العشاب هذا الذي تعالى من الافعال أيضر النماء والارض بلاتر يعود ضرره عليه ما ارتد احد من المسلمين ذلك اليوم الأماكان من قول المنافقين ويجوزان يكون على وجه الخليط عليهم فيما كان منهم من الفرار والانكشاف من سول الله رو انه الشيخ الصارخ قال بعض المسلمين لين عبد الله بن ابى اخذ لنا اما نا من ابى سفيان وقال ناس من الناديين الونيا لما قتل ارجعوا الى اخوانكم والى فيكم فقال انس بن النضر عن انس بن مالك ايوم ان كان قتل محدفان ربا مى ايموت ونا تصنقو بالحيوة بعدد سوال الله فقاتلوا على أقاتل عليدة وتوا على هامات علیه ثم قال اللهم إنى منذر اليات بما يقول هؤلاء والبراء اليك ما جاء بر هولاء ثم شد بسيفه فضائل حتى قبل عود بعض المهاجر من اندر انصاری پیش کے دمہ فقال يا فلان اشعرت ان محمدا قد قتل فقال ان كان قتل فقد بلغ فانلوا على بينكم ففى امثالهم خالم وستجري الله الشاكرين لانهم شكر وانعمة الاسلام فيها تعلوا من السيرة ا الثبات ثم نال ما كان يفس أن تموت لإن المنافقين ارجعوا ان محمد قال جعوا الى ماكنة عليه من الاديان فا بطل قولهم راشتن پنجو با دسته و المرهون