قندیل ہدایت — Page 329
329 of 1460 وا و الارض فقه الحيوانية بالجوعلى صناعها الدين لتبلد وسطاء قلوبكم الريحانية فانظر كيف كان عارية المكويان بها المقاسات الروحانية والمكاشفات الربانية لان نوا ايها السائرون في السير الى الله ولا حرية اعلى ما فاتكم من اللذان الفانية الميناء الامة لانكم من أنتم الاعلون من أهل السدان تمنكم فى اثناء الجاهدات فرح ابتلاء و امتحان فقد من القوم من الانبياء والاولياء توح مجن مثله وللك الانام نداولها بين الناس السائرين بوينا نعمة ويوما نظر ويوما منحة ويوما محنة وتحد منكم شهلاء ارباب المشاهد والمكاشفات واليمين الله فيه إشادة الان كل الم ونصب يصيب ا ومن فهو تطهي الغلبة تكفي لسيره وما يصيب الكافر من نعمة دولة افلام وغنى ومنى فهو سبب لكفران ومزيد لطفيان ويوجه اخوانبلاء لاهل الولاء تحيط "وب عن ظلمات العيوب تنوم ها با نوار النبو وي قصفات نفوسهم الكافرة ومحسود ما اخلاقهم الفاجرة التخلصوا عن قفص الاشباح الى خط إلى خطائر الادو بیدیش و نیوز عبدا لا معلوم کار در استان هذا ابنه را که جهاد کردند ازته و معلوم نمرد سید صابر ابر و بر آینه بود باشه نه اور زود أنتم تنظرون وما محمد الأرسول تدخلت مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَارِمَانَ وقَبْلَ انقَلَبة پس به آینه دیدید انرا میهال انگوت به میکردند به مانیست محمد نگر پیغمبری که او پیغمبران یا پس اگر بیر و یا کشته شود و بر گردید على اعقابكة ومتقلب عَلَى عَسِي فَلَن يَفيَّرَ اللَّهُ شَيْئًا وَ سَفِي انته الشاكرين وما كان لفران پاره تان و هر که بر کرد و به پاشنه خوویس ضرر رسانه خدا را چیزی و زدوست که هردو در پاسخدا شاکرانها و نبات مرضیه كواب الدنيائوية مِنْها وَمَنْ الْآخِرَةُ دُوْنِهِ مِّن هندا تو فانك معردة دنیا را بدهیم او را از ان و هر که بخواهد ثواب آخرت را با همیم او را ازان و مهرانه ها و شیش و سهم من نار وانيا أصابهم بيل الله وَمَا ضَعْفُوا وَمَا استكانوا وا تلد به همه می گه مبارزت کردند وند با او طائفه ده است نشدند با بچه رشیدان در راه خدا و تا توان نشدند و مستاصل شد و هدا در ماست را دارم مرا ترا و میخواد می گفتار بنا کر انانه گفت که پر در دکا را بیامرزد با آن بان ما را و زیاده بر وی را در کارمان است یا این قدمهان والفنا على النوم الكافرين فاتهم الله ثوابَ الدُّنْيَا وَحَسَن بَوْا الأخير بين الحسنين ما إنما الدين ارستان نواب دنیا و خوبی ثواب آخرت و هدا و دست دار و خوبیها را با این زمره با دانشنامه امَنوا أن تطيعوا الذينَ كَفَر وأبرد وام على أعقابكم فَشَعَلِ الخَاسِرين بل الله مَولَيكُمْ وَهُوَ خَير الناجة مين و کو یرید و اگر به پروانگی سید ان را از کاه فروش نده به کره دانند انها را به پاکشته این بده ب کاران کجا هدایت می شد متریاد الطرافة وايتموه بغير ه ة يعنى بالتليين ونحوه راول و داوه روى هبة الله بن جعفر من الاحتا بها عن ريشوع حمزة فى الوقف و را به مدغم ابو عمر و شا وابن عامر و سهام حمزه وعلى خلف توتر مثل بوده و كائن بالشد الهمز شال كا من حيث كان ابن كثير ور اب بات كا بن بالمن غير همره با ابو عمرو وسمك يعقوب على غيرتون في الوقف كاتى الباقون، كاين الحالين قتل ابومن سمك اية ابن كثير نافع وقته المفضل الباقين قائل الوقوف الصابرين تلقوه سلطول الكلام الرسولي لان ما بعد يدا صيفية واستينافا الرسل اعقابكم و النشامى الاستفهام شيئاط الشاكرين، وجلاج لابنها الشريط منهاج للعطف تها الشاكرين قناط التكون قتل البنى الرام اللجنة على من اصلا في الاعتزام بما سمع من غداء ابليس الا ان محمدا قد قتل في التقلة ومعدييون كثيرها و وصل كان الربيون مقتولين ومن ترا قاتل فلان لا يقف كثيرها بداء النفى و قاء التعقيد الحكام الصابون الكافرين الاخراط فحسبه خاسر بن مولكم ج الناصرين التغيران سبحان لانك فوايد مداولة الامام وحكمها انتبعها منا هو السبا کا صلى في ذلك فعالام حسبتم أن تدخلوا الجنة بل ان تحمل المشاق نام منقطعة ومعنى الحمرة فيها الانكار ولما تعنى امج زيادة الموقع ولدها إلى إينفى العلم بالمجاهدين ولكن المراد يعفى العلوم وانما حسن اقامتة ذلك مقام هذا لان العلم متعلق المعلو کا سو عليه، فلما حصلت بينهما هذه المطابقة حراف امت احله نام قام الاخر يقول ما علم الله فلان خيرا الى ما فيه خير حتى معلمه فا صلح الكلام لاخت بولا ان تدخله الجنة ولم تجامد واعلانها انكر هذا بالاترته او جهاد قبل هذه الواقعة وجب الصبر على تعافيتا وبين وجود المصالح المنوط بها في الدين والدنيا واذا كان كذلك من البعيد ان يصل الانسان الى السعادة والجنة مع العمال مشاهده الطاعة والواد في قوله وتعلم الشاير تين واو الجمع قولهم لا تاكلوا السماك تشرب المين كان قيل ان دخول الجنة ومر القضا على نهاد ما لا يجتمعان فليس كل من اقربك بين السكان صادفا ولكن الفيصل في تسليط المكروهات ومخالفات التصرفات الحمر الذي لا ينقص بالجفاء ولا يرد او مالاوفا، وفيها النقل الخدمات تمناء الجنة قبل ان يعلم انتصایران و و جا خر وهيه ان يكون محور ها يزداد