قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 1440 of 1460

قندیل ہدایت — Page 1440

١٨٤٥/١ ۲۲۳ 1440 of 1460 سنة ١١ فكان سعد لا يصلى بصلاتهم ، ولا يجمع معهم ويحج ولا يفيض معهم بإفاضتهم ؛ فلم يزل كذلك حتى هلك أبو بكر رحمه الله حدثنا عبيد الله بن سعد ، قال : حدثنا عمى ، قال : أخبرنا سيف ابن عمر ، عن سهل وأبى عثمان ، عن الضحاك بن خليفة ، قال : لما قام الحباب ابن المنذر انتضى سيفه ؛ وقال : أنا جديلها المحكتك وعذيقها المرجب؛ أنا أبو شبل في عريسة الأسد، يعزى إلى الأسد۔فحامله عمر فضرب يده ، فندر السيف ، فأخذه ثم وثب على نسعد ووثبوا على سعد ؛ وتتابع القوم على البيعة ؛ وبايع سعد ؛ وكانت فلتة كفلتات الجاهلية ؛ قام أبو بكر دونها۔وقال قائل حين أوطىء سعد : قتلتم سعداً ، فقال عمر : قتله الله ! إنه منافق ، واعترض عمر بالسيف صخرة" فقطعه۔حدثنا عبيد الله بن سعيد ، قال : حدثني عمي يعقوب ، قال : حدثنا سيف، عن مبشر ، عن جابر ، قال : قال سعد بن عبادة يومئذ لأبي بكر : إنكم يا معشر المهاجرين حسدتمونى على الإمارة ؛ وإنك وقومى أجبرتمونى على البيعة ، فقالوا : إنا لو أجبرناك على الفرقة فصرت إلى الجماعة كنت في سعة ؛ ولكنا أجبرنا على الجماعة ، فلا إقالة فيها؛ لأن نزعت يداً من طاعة ، أو فرقت جماعة ، لنضر بن الذي فيه عيناك۔ذكر أمر أبي بكر في أول خلافته ] حدثنا عبيد الله بن سعد ، قال : أخبرنا عمى ، قال : حدثنا سيف وحدثني السرى بن يحيى ، قال : حدثنا شعيب بن إبراهيم ، عن سيف بن عمر – عن أبي ضمرة ، عن أبيه ، عن عاصم بن عدى ، قال : نادی منادي أبي بكر ، من بعد الغد من متوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليتم بعث أسامة ؛ ألا لا يبقين بالمدينة أحد جند أسامة إلا خرج - إلى عسكره بالجرف۔وقام في الناس ، من فحمد الله وأثنى عليه وقال :