قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 1439 of 1460

قندیل ہدایت — Page 1439

1439 of 1460 سنة ١١ أبا بكر۔فقاموا إليه فبايعوه ، فانكسر على سعد بن عبادة وعلى الخزرج ما كانوا أجمعوا له من أمرهم۔قال هشام : قال أبو مخنف : فحدثني أبو بكر بن محمد الخزاعي ، أن أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضايق السكك، فبايعوا أبا بكر ؛ فكان بهم عمر يقول : ما هو إلا أن رأيتُ أسلم ، فأيقنت بالنصر ناس من • قال هشام ، عن أبي مخنف : قال عبد الله بن عبد الرحمن : فأقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر ، وكادوا يطئون سعد بن عبادة ، فقال أصحاب سعد : اتقوا سعداً لا تطئوه ، فقال عمر : اقتلوه قتله الله ! ثم قام على رأسه ، فقال : لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضدك (١) ، فأخذ سعد بلحية عمر ، فقال : والله لو حصصت منه شعره ما رجعت وفى فيك واضحة (٢) ؛ فقال أبو بكر : مهلاً يا عمر ! الرفق ها هنا أبلغ۔فأعرض عنه عمر۔وقال سعد : أما والله لو أن بي قوة ما، أقوى على النهوض ، لسمعت منى فى أقطارها وسككها زئيراً يجحرك (۳) وأصحابك ؛ أما والله إذا لألحقنك بقوم كنت فيهم تابعاً غير متبوع ! احملونى من هذا المكان ، فحملوه ١٨٨٤/١ فأدخلوه في داره ، وترك أ ياما ثم بعث إليه أن أقبل فبايع فقد بايع الناس وبايع قومك ؛ فقال : أما والله حتى أرميكم بما في كناني من نبلى ، وأخضيب سنان رمحى ، وأضربكم بسيفى ما ملكته يدى ، وأقاتلكم بأهل بيتي ومن أطاعني من قومى ؛ فلا أفعل ، وايثم الله لو أن الجن اجتمعت لكم مع ما بايعتكم ، حتى أعرض على ربى ، وأعلم ما حسابى۔فلما أتى أبو بكر بذلك قال له عمر : لا تدعه حتى يبايع۔فقال له بشير بن سعد : إنه قد لج وأبى ؛ وليس بمبايعكم حتى يقتل، وليس بمقتول حتى يقتل معه ولده وأهل بيته وطائفة من عشيرته ؛ فاتركوه فليس تركه بضار كم ؛ إنما هو رجل واحد۔فتركوه وقبلوا مشورة بشير بن سعد واستنصحوه لما بدا لهم منه ؛ (1) تندر عضدك : تزال عن موضعها ، وفى ط : « عضوك »۔(۲) الواضحة : الأسنان التي تبدو عند الضحك ( ٣ ) يجحرك وأصحابك ، أي يدخلكم المضايق۔الإنس