(الجزءالأول والثاني)نور القرآن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 63 of 160

(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 63

نور القرآن ٦٣ أيُّ قوة في هذا العالم تنافسه، بينما حكومتنا هذه فلم ترتق إلى هذه المرتبة. فإذا كان قيصر مع كونه إمبراطورا عظيما يقول متحسرا، بأنه لو تيسر له الحضور عند جلالته لا الهلال الغسل قدميه المباركتين، فهل كان جديرا بهذه الحكومة أن تنال حظا أقل منه؟ إنني أقول بتحد، إن هذه الحكومة أيضا لو كانت في زمنه لرأت في الخرور على قدمي ذلك الإمبراطور الروحاني الهلال فخرا لها، لأن هذه الحكومة لا تكفر بالله الذي لا يساوي الإنسانُ أمام قدراته دودةً ميتة. وقد سمعنا من مصدر ثقة، أن ملكتنا قيصرة الهند أدام الله مجدها، تحب الإسلام في الحقيقة وتكن في قلبها تعظيما كبيرا للنبي ، وأنها تتعلم اللغة الأردية أيضا من عالم مسلم وبعد سماع هذه المدائح لها كنتُ قد أرسلتُ لها رسالة دعوتُ فيها الملكة المعظمة إلى الإسلام. فمن الخطأ الفادح اعتبارك هذه الحكومة التي تعرف المراتب- كقس سافل ومنحط. إن من يرزقه الله لالالالالاله الملك والدولة يرزقه الفراسة والعقل أيضا، غير أنه إذا سأل أحدٌ عن تصرّف الحكومة تجاه من ادعى في بلاد هذه الحكومة بأنه إله أو ابن إله، فجواب ذلك أن هذه الحكومة المشفقة ستسلّمه لأي طبيب لمعالجة دماغه، أو تحفظه في الدار الكبيرة (مصحة المجانين التي قد اجتمع فيها الكثير أمثاله من في لاهور.