(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 49
نور القرآن ٤٩ الأصلية أن كل هذا التلاعب لمن حضرة البولس الذي لجأ إلى المكر العميق كالمكارين السياسيين. باختصار؛ إن ابن مريم الذي أخبرنا عنه القـــرآن الكريم كــــان يتمسك بالهدي الأزلي والأبدي الذي حُدِّد لبني آدم منذ البــدء، فلنبوته يكفي الدليل القرآني حتى لو نشأت شكوك وشبهات كثيرة على نبوته من حيث الإنجيل. والسلام على من اتبع الهدى. الراقم العبد المتواضع غلام أحمد