(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 29
نور القرآن ۲۹ المركز الأول في بعض الجرائم. انظروا إلى الخمر أمّ الخبائث أن مدينة لندن وحدها تضم محلات خمر لدرجة أن لو صُفّت في صف واحد لكان طوله ٧٥ ميلا. لقد كثرت الزانيات في إنجلترا لدرجة قد قدّر عددهن بنيف ومائة ألف داعرة في لندن فقط، أما الأولاد غير الشرعيين الذين تلدهم السيدات الطاهرات! بجرأة ا، فقد وسر قَدَّر بعضهم أن نسبتهم ٧٥%. ولعب القمار على أوجه، فلا حول ولا قوة إلا بالله. ويبدو أن العظمة الإلهية قد طارت من قلوبهم نهائيا، إذ قد اتخذوا الإنسان إلها، واعتبروا السيئات حسنات، فالحق أن عقيدة انتحار، وقد وردت المسيح قد أهلكتهم وأن الكفارة أعفتهم من جميع وصايا التوراة باجتناب السيئات والسير على درب الحسنات. هم يعادون الإسلام عداء الشيطان للصدق، فلا أحد منهم يتأمل ما هو الجديد الذي قدمه الإسلام مما يمكن الاعتراض عليه. لقد قتل موسى العليها مئات الألوف من الأولاد الأبرياء، فلا يعترض عليه أي مسيحي أنه ارتكب سيئة، أما نبينا فرفع السيف على الذين رفعوا السيف أولا وقتل أولئك الذين كانوا قد قتلوا كثيرا من المسلمين سلفا، ومع ذلك لم يبادر لقتلهم بل قتلهم حين لاحقوه هم أنفسهم وهاجموه (في المدينة) ومع ذلك لم يقتل الأولاد ولا الشيوخ وإنما عاقب المجرمين فقط، فيستاء النصارى من هذه العقوبة كثيرا ، فيثيرون الضجة في كل مكان ويصرخون، أفلا يثبت من ذلك كله أن قلوبهم قد اسودت حقدا؟ من المؤسف حقا، أنه باتخاذ الإنسان الضعيف إلها لا تقشعر أبدانهم، فهم لا يخافون من يوم الدينونة شيئا، فلو جاء المسيح العليا إليهم حيا يوما وقيل لهم ها قد جاء إلهكم فصافحوه، فسوف يتفصدون عرقا من الخجل، فعبَدة المخلوق الأشقياء قد أطروا عباد الله المتواضعين بعد موتهم بحد لا يصدق، فلا يخجلون ولا يخافون الله إذ لا يفكرون ما الذي أنجزه المسيح أكثر من الأنبياء السابقين، وما هي إنجازاته بخصوص