(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 12
۱۲ الالالالالة نور القرآن والكتب الأخرى أولا في هذا الدليل نفسه كما ندعو كل معارض إذا كان هذا المنهج لبيان الإثبات الذي يجب أن يكون موجودا في أي كتاب دليلا بديهيا على صدقه وهو ثابت بحق كتبهم ورسلهم، أن ينشروه حتما في جرائدهم ومحلاتهم. وإلا لن يجدوا بدا من الإقرار بأن كتبهم محرومة وعديمة الحظ في تقديم أسمى أنواع الإثبات هذا. ونحن نقول بمنتهى الثقة واليقين إن طريق الإثبات هذا لا يوجد في ديانتهم قط، فإن كنا على خطأ في ذلك فليثبتوا خطأنا. وإن تفصيل الدليل الأول الذي قدَّمه القرآن الكريم على أنه من الله أن العقل السليم يُقِرُّ بأن الدليل القوي لظهور الكتــاب الصادق والرسول الصادق المبعوث من الله و أن يكون في وقت ينتشر فيه الظلام، ويكون الناس قد اتخذوا الشرك بدلا من التوحيد والفسق بدلا من الطهارة والظلم بدلا من الإنصاف، والجهل بدلا من العلم، وتكون هناك حاجة ماسة للمصلح. ثم يغادر ذلك الرسولُ هذا العالم في وقت يكون قد أنجز فيه مهمة الإصلاح بأروع ما يكون، وأن يظل معصومًا من الأعداء إلى أن يتمكن مـــن الإصلاح، وأن يكون كالخدم جاء بأمر ورجع بـأمر. باختصار؛ أن يكون قد ظهر في زمن يصرخ ويستغيث بلسان حاله أنــــه ينبغي هو يجب أن يظهر مصلح سماوي وكتاب ثم يُرْجَع إلى الله بحسب نبوءة