(الجزءالأول والثاني)نور القرآن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 119 of 160

(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 119

نور القرآن ۱۱۹ يُخرجوكم من أوطانكم فأحسنوا إليهم سواء كانوا من النصارى أو اليهود وواسوهم واعدلوا معهم لأن الله يحب من يقوم بذلك. ثم يقول لا إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاحِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ). . . فإنّ مصادقة هؤلاء حرام لأنهم يتمنون القضاء على الدين. ٥٧ ثمة نقطة تجدر بالذكر هنا وهي أن التولي هي الصداقة في اللغة العربية والتعبير الآخر لها المودة، ومن مظاهر الصداقة الحقيقية والمودة النصحُ والمواساة. فيجوز للمؤمنين أن يصادقوا النصارى واليهود والهندوس ويواسوهم وينصحوا لهم ويُحسنوا إليهم، غير أنه لا يمكن أن يحبّوهم، فتذكرو هذا الفرق الدقيق جيدا. ثم اعترضت أن المسلمين لا يحبون الله أيضا حبا خاليا من المصالح، ولم يعلموا أن الله جدير بالحب لمحاسنه الذاتية. ٥٧ الممتحنة: ١٠ ملحوظة: إن التاء في التولي تشير إلى التكلف الدال على المغايرة، أما الحب فلا تبقى فيه أي مغايرة. منه