(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 109
نور القرآن ۱۰۹ المسلمين التي فيها النعم المادية أيضا والأكثر من ذلك غرابة أنه أبدى الولع بالنعم المادية فقط؛ إذ لم يذكر رؤية الله. اذكروا قليلا ٤٠ سؤاله الماء من "العازر "؛ ؛ فإنّ ذكر الماء في جنة ليس فيها ماء مصداق القول: "ذاكرة الكاذب ضعيفة". من الحق أن أهل الجنة سيُشبهون الملائكة، لكن أين ورد أن خواصهم ستتغير في الحقيقة 28 ويصبحون ملائكة حقيقة ويتركون الخصائص الإنسانية؟ ٤١. أنه لا تُعقد القرانات في الجنة كما في هذه الدنيا، غير أن صحیح وجود اللذات المادية في الجنة مؤكد بما يتناسب مع الجنة ويلائمها، فلم ينكر ذلك يسوعُ أيضا، فقد خلا متمنيا شرب عصير العنب. كما ثبت من التوراة أن العقوبة المادية من ساعتاضكنة الله، فكيف يمكن أن يغير الله غير المتبدل سننه يوم القيامة؟. . . وَقَالَ: يَا أَبِي إِبْرَاهِيمَ، ارْحَمْنِي ، وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ لِيْبُلَّ طَرَفَ إِصْبَعِهِ بِمَاءِ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي، لأَنِّي مُعَذِّبٌ فِي هَذَا اللَّهِيب. (إنْجِيلُ لُوقا ١٦: ٢٤) (الناشر) ٤١ أن يكون الإنسان ملكا في الحقيقة ،أمر وأن يحرز التشابه معه في الطهارة أمر آخر تماما. منه.