(الجزءالأول والثاني)نور القرآن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 103 of 160

(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 103

نور القرآن ۱۰۳ مقالي هذا ثم سوف أقدم لك الجائزة الرائعة القيمة من كتبك، كن مطمئنا! كيف بدأت تنفر من الكذب؟ هل نسيت كذب الإنجيل؟ فهل من الصدق أن يسوع المحترم لم يكن يجد "أَيْنَ يُسنَدُ رَأْسَهُ"، وهل من الصدق أنه لو كتبت أعمال يسوع كلها لما اتسع العالم كله تلك المجلدات؟ قولوا الآن هل قد أحرز الإنجيل درجة الكمال في الكذب أم ما زال هناك نقص ؟ فليكن معلوما أن القرآن الكريم لم يستخف بالذنب بل قد بين مرارا وتكرارا أن لا أحد ينال النجاة بدون أن يكره الذنب كراهية حقيقية، أما الإنجيل فلم يعلّم الكراهية الحقيقية للذنب، إذ لم يركز على أن الذنب سم قاتل فاخلقوا في نفوسكم ترياقا مقابله، بل قد اعتبر هذا الإنجيل المحرفُ كافيا بدلا من إحراز الحسنات. فكم من السخف والبذاءة والضلال أنه لم يهتم بإحراز الحسنة الحقيقية! إن تعليم الإنجيل هو : "كُن مسيحيا واصنع ما شئت". إنّ الكفارة ليست ذريعة ناقصة حتى تبقى هناك حاجة للعمل ! لاحظوا؛ هل هناك وسيلة أخرى لإشاعة السيئة أكثر من هذا؟! إن القرآن الكريم يقول: ما دمتم لا تتطهرون لن تدخلوا تلك الدار الطيبة، بينما يقول الإنجيل: ارتكب ما شئت من السيئات فحسبك انتحار يسوع. الآن؛ أي منهما استخف بالذنب القرآن أم الإنجيل؟ إن إله انتحار يسوع