(الجزءالأول والثاني)نور القرآن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 90 of 160

(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 90

۹۰ نور القرآن الكذب بغير مبرر من التحضّر. فهذه هي الثقافة المسيحية وتعليم الإنجيل، إذ يبدو أن النصارى يحبون الكذب كثيرا فحالتهم العملية تشهد على ذلك. فالقرآن مثلا كتاب وحيد بأيدي المسلمين بينما سمعنا أن عدد الأناجيل ينوف على ستين. واها لكم أيها القساوسة! لقد مارستم الكذب جيدا، لعلك سمعت قول شيخك العظيم إذ يقول: إن الكذب ليس مسموحا به فحسب بل يثــاب عليه المرء. لقد قال الله له الا الله بخصوص العدل الذي لا يُكسب بدون التمسك الكامل بالصدق لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ، أنت تعلم كم تصعب المعاملـة بالعدل مع الشعوب التي تؤذي دونما سبب وتُضايق وتسفك الدماء وتلاحق وتقتل الأولاد والنساء كما فعل كفار مكة، ثم لم عن القتل والحروب. غير أن تعليم القرآن لم يضيع حقـــوق أولئك الأعداء عطاشى الدم ووصى بالعدل والصدق. إلا أنك قد وقعت في هوة التعصب، فأنى لك أن تفهم هذه الأمور الطيبة؟ أنه قد ورد في الإنجيل الوصية بحب الأعداء، لكن لم يـــرد صحيح فيه "لا يمنعنكم عداء الشعوب المعادية وظلمهـــم مــــن الـصـــدق والعدل". إنني أقول صدقا وحقا إن مداراة العدو سهلة، لكن تكف المائدة: ۹