الحكم السماوي والآية السماوية — Page 39
۳۹ الحكم السماوي يجول في القلوب من أفكار وفي الصدور من أحوال، ولا يحب الله الإساءة إلى أحد ولا الجهر بالسوء، هو الغني، والتقيُّ هو من يخشاه ول. بماذا عساه أن يسيء إلي إذا كان أحد ينعتني بالكلب أو الكافر أو الدجال، لأن العزة الحقيقة والكرامة لا تأتي إلا بنزول تجلي النور منه. فإن لم يكن الله تعالى راضيا عني، وإن كنت سيئًا في نظره، فلست كالكلب في هذه الحالة بل أسوأ من ألف كلب. إن لم يكن الله راضيا عن العبد فليس من حيوان أكثر منه وضاعة وبُعدًا. عنه. لو كان جل اهتمامنا منصبا على تسمين نفسنا الدنيئة، فسنصبح أسوأ من كلاب تائهة. فيا أيها الإله الهادي لطلاب الحق! إن حبك لهو الحياة الحقيقية لأرواحنا، اجعل خاتمتنا وفق رضاك، حتى يتحقق مرادنا في الدارين. لقد انشغلت الدنيا وأهلها في الشرور والفساد، أما الذين يبتغونك فهم في معزل عنهم. تَهَب لقلب أحد الفريقين المذكورين نورًا، وتترك الآخر متمرعًا في الوحل. بك تستنير العين والأذن والقلب، وإن ذاتك لهي منبع والبركات والهدى. ترجمة أبيات فارسية. (المترجم) الفيوض