الحكم السماوي والآية السماوية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 9 of 156

الحكم السماوي والآية السماوية — Page 9

أن نناقش مع الحكم السماوي أؤمن بهذه المعتقدات برمتها، ولكن مع الأسف الشديد ظل "الميان" المذكور يعتبرني كافرًا ويكتب ويكتب عني بأنني كافر، واتخذ هذا الأمر ذريعةً لرفض المناظرة معي في قضية وفاة المسيح وحياته قائلا: إنه كافر وماذا عسى الكفار في هذه القضية؟! فلو كانت فيه ذرة من التقوى لسحب فتواه بتكفيري فور انتشار إعلاني عن كوني مسلمًا ومؤمنا بعقائد الإسلام، بل كان عليه أن يشهد بإسلامي ويعترف بخطئه في الاجتماعات العامة كما نشر فتوى تكفيره لي في ألوف من الناس ويخلّص نفسه من ارتكاب سوء الظن المحرّم وبتداركه أمر إشهار تكفير أحدٍ خلافا للحقيقة، كان سيخلق لنفسه عذرا عند الله؛ إلا أنه لم يفعل ذلك، بل بقيتُ أسمع طول إقامتي في دلهي أنه لم يتخل عن تكفيري، ولا يزال يتفوه عني بكلمات بذيئة وغير لائقة. ولقد سعيت جاهدًا أن يرتدع عن هذا السلوك غير اللائق ويكف لسانه ولكنه دأب على التلفظ بكلمة "الكافر" عني مرارا وتكرارًا لدرجة لم يستطع كف لسانه عنه، وقد غلبت قلبه النفس الأمارة لدرجة أنه يبق فيه مكان لخشية الله، فاعتبروا يا أولي الأبصار. أنه لم ولا أريد أن أطيل في فتوى تكفيره. كل إنسان مسؤول عن أقواله وأعماله فله أعماله ولي ،أعمالي ولكن الأسف أنه انكب على اختراع الاتهامات الباطلة والافتراء و لم يلتفت إلى قضية وفاة المسيح التي كانت محل النزاع ولم يباحثني فيها. ولقد كتبتُ إليه مرارًا بأنني لا أخالفك إلا في هذه العقيدة، وهي أنني لا أؤمن مثلك بحياة المسيح المادية، بل أؤمن يقينًا