الحكم السماوي والآية السماوية — Page 130
۱۳۰۰ الآية السماوية كالعفاريت ابتلاع جميع الأولياء الكرام من الأمة المحمدية، ولم تصونوا السابقين ولا المتأخرين من شر لسانكم، وهكذا تحققون جميع العلامات التي تتحدثون بها لهذا الزمان والعجب أنهم لا يحسنون الظن ببعضهم البعض فلماذا أيضا، فقبل فترة وجيزة قد نُشر في مجلة "مدار "الحق" ثلاثمئة ختم على كفر فرقة الموحدين. فإذا كان التكفير رخيصا إلى هذه الدرجة عندهم يخاف أحد من تكفيرهم، ولكن الأسف أن ميان نذير حسين والشيخ خلال البطالوي قد مارسا خداعًا كثيرًا في هذا التكفير، وأفسدا عاقبتهما من الافتراءات المتنوعة. لا يسعنا في هذا الكتيب الصغير ذكر تفاصيل خياناتهم التي ارتكبها الشيخ البطالوي وفق مشيئة الشيخ الدهلوي في فتوى تكفيره وبالتالي سود سجل أعماله، غير أننا نورد فيما يلي رسالة أحد المشايخ مع أبياته نموذجًا لأعمالهم، وهي ما يلي: إلى حضرة صاحب الفيوض والبركات مجدد الوقت ومسيح الزمان ومهدي بركاته هذا العصر مرزا غلام أحمد دامت بعد السلام المسنون في الإسلام أقول : لقد تعرضت لاضطهاد على يد الصلاة في أهل بلدة "بتياله" بعد مغادرة حضرتك منها إلى أن منعوني من المساجد، فكتبت إلى بعض أصدقائي ردًّا على التهمة الكاذبة الملصقة وقلت إن عقيدتي تتوافق مع عقيدة أهل السنة والجماعة، وإن إنكار ختم النبوة ووجود الملائكة ومعجزات الأنبياء وليلة القدر وغيرها أمور توجب الكفر والإلحاد. ولقد أخذ المولوي محمد حسين محرر مجلة "إشاعة السنة"