نسيم الدعوة — Page 145
2070 أيضا في يوم واحد. وبسبب السكر في البول أعاني أحيانا مـــــن مـــــرض الحكة أيضا. كثرة البول أُصاب بضعف شديد. وذات مـــــرة و بسبب اقترح علي أحد أصدقائي أن الأفيون يفيد لعلاج كثرة التبول، فـــلا حرج في تناوله بهدف العلاج. قلت له: أشكرك كثيرا على مواساتك، ولكن لو بدأت بتناول الأفيون لعلاج السكري فأخشى أن يقول الناس مستهزئين بأن المسيح الأول كان يشرب الخمر، والمسيح الثاني يتعاطى الأفيون! فحين توكلت على الله تعالى في هذا الأمر لم يجعلني محتاجا إلى هذه الأشياء الخبيثة. وكلما أعياني المرض خاطبني الله وقال ما مفاده: أنظر، فقد شفيتك، وبالفعل شُفيتُ في الحال. فبناء على هذه الأمور إنني واثق من أن إلهنا قادر على كل شيء. كاذبون هم الذين يقولون بأنه لم يخلق الروح ولا ذرات الأجسام. إنهم غافلون عن الله. في كل يـــوم جدید نرى خلقه الجديد ويَنْفُخُ في أنفسنا روحا جديدة بالترقيات. لو لم يكن الله خالقا من العدم لمتنا ونحن أحياء إنه لعجيب الإله الذي هـو إلهنا، من هو مثيله أو نظيره؟ إن أفعاله لغريبة حقا. هل من أحدٍ أفعاله ما لم يطلع الإنسان على وجود الله بواسطته ل ومن خلال تحليه، فهو لا يعبد الله بل يعبد أفكاره إن عبادة الإنسان أفكاره فقط لا تزيل الأدران الداخلية. هؤلاء الناس يريدون أن يصيروا آلهة الإله بأنفسهم إذ يريدون أن يطلعوا عليه ول بأنفسهم. منه