نسيم الدعوة — Page 173
الله ۱۷۳ وجبروته التي تُعَدّ أربعة آلهة بحسب الفيدا وتسمى الملائكة أيضا في مصطلح القرآن الكريم - وهي: السماء التي تسمى "إندر" أيضا. ثم الإلهة الشمس، والقمر والأرض. فهذه الآلهة الأربعة كما ذكرت في هذا الكتاب، تحمل صفات الله الأربع التي هي المظاهر الأتم لجبروت الله وعظمته والتي تسمى العرش بتعبير آخر، أي تجلّيها على العالم. ولا حاجة إلى شرح أكثر إذ قد بيناها بالتفصيل آنفا. وقد ورد في القرآن الكريم أن للملائكة ثلاثة أنواع: (۱) ذرات الأجسام الأرضية وقوى الأرواح. (۲) قوى السماء والشمس والقمر والأرض التي تعمل باستمرار. الآلهة التي لا حياة فيها تحمل كالخدام عرش هذه الصفات الأربع. نعم ما قال قائل: هة "الحمد يليق بك وحدك، أي باب يذهب المرء إليه فهو بابك. " إذا، هذا الاعتراض الذي يثيره الآريون دائما إنما يقع على فيداتهم في الحقيقة، لأن المسلمين يعبدون الإله الذي هو معبود حقيقي، ولكن الآريين يعتبرون الآلـ الزائفة التي تحمل على رؤوسها عرش صفات الله الأربع كالخدام إلها. بـــل هــي خادمة الخدام لأن هناك قوى أخرى مسيطرة عليها، وهي الملائكة الذين يُبقـــــون قوة تلك الآلهة قائمة. ومنهم من يسمَّى في مصطلح الشرع جبريل ومنــهم مــــن ميكائيل وغيره يُدعى عزرائيل وآخر إسرافيل إن أتباع سناتن دهـــرم يسمى يعتقدون بالملائكة من هذا النوع أيضا ويسمونها "جَم". منه.