نسيم الدعوة — Page 150
٥٠ بكل جرأة في كتابه "ستيارته بركاش" ، وعده تعليم الفيدا الجدير بالاعتزاز. لو جعل الأمر مقتصرا على الأرامل لما كانت بنا حاجة إلى أن نتكلم فيه ولكنه أبلغ هذا المبدأ المعادي لفطرة الإنسان منتهاه وخلع لباس الحياء والعفة تماما وقال بأنه إذا كان للمرأة زوج ولكنه لا يقدر على إنجاب الذكور لعِلّة جسدية فيه، وكان يُنجب البنات فقط مثلا أو لا يقدر على الإنجاب أصلا لرقّة المني أو إذا كان كامرأة عقيم وإن كان قادرا على الجماع، أو تأخر إنجاب الأولاد الذكور لسبب من الأسباب، فعليه أن يجعل زوجته في الحالات المذكورة تضاجع شخصا آخر. وبهذه الطريقة يستطيع أن ينال أحد عشر ولــــدا نطفة شخص آخر، بمعنى أن زوجته ستظل تضاجع شخصا آخر إلى عشرين عاما تقريبا. وقد ذكرت هذه القضية مفصلا في كتابي "آريه دهرم" مستشهدا بكتابه المذكور. الحياء يمنعني من إيراد تلك التفاصيل كلها في هذا المقام فباختصار هذه العملية تسمى "النيوك". 6 ا لا أعرف على وجه التحديد هل أمر في مسألة "النيوك" - أي إخضاع الزوجة لمضاجعة شخص آخر - بالحصول على ۱۱ ولدا فقط أو أكثر. لقد قرأت ذلك في ستيارته بركاش" قبل مدة طويلة ولكن لم أعُد أذكره لضعف الذاكرة. أرجو من الآريين أن يخبروا بذلك لأنهم حتما سيذكرونه جيدا بناء على جعل نســــائهم يمارسنه كل يوم. منه.