مطالبہء اقلیت کا عالمی پس منظر

by Other Authors

Page 222 of 344

مطالبہء اقلیت کا عالمی پس منظر — Page 222

222 الاردوية بعصره بل كاديكون مخترعالبديع أسلوبه وحيوته قبل عشرين عاما كان انفع للقوم من حيوته الحاضرة وله قدم راسخ في السعى لأنقاذ الوطن عن مخلب الحكومة الاجنبية وسلطة الدولة البرطانية ولم يأخذه فيه خوف الحكومة وصولتها و من ثم سكت كثير من علماء الحق في شانه وحاله وفي قلبي له منزلة من مساعيه الجميلة في سبيل حرية الوطن وانه استحث في اوائل امره كثيرا من اولى الهمم المتوانية وايقاظ الرقود في سبيل جهاد الحرية باجراء جريدته الهلال“ و ”البلاغ“ وبخطابته الجاذبة للقلوب في المحافل السياسية، بيد انه رجل معجب بنفسه بر أیه و فكرته يرذری با لعلماء بل بأكابر علماء الملة اذا خالفت اقوالهم رأيه وهواه فأصبح بحيث ترى فيه شحاً مطاعاً وهوى متبعاً واعجابا برأيه وخروجا عن المسلك القويم العلم الصحيح كان في اول امره رجلا صحيح الاعتقاد فيما نعلم منه ويشهده به آثاره ومقالاته في جرائده ورسائله الا انه لم يكن مقلداً فى الفروع لاحد من الائمة كاهل الحديث من القاضى الشوكاني والنواب صدیق حسن خان وغيرهما غير انه لم يكتف بهذا القدر بل اخذه الموجدة على العلماء الحنفية حتى امام الائمة فقيه الامة ابي حنيفة رحمه الله في تذكرته فكان هذا يسىء الأدب مع اكابر الامة وسعى لان يكون اماماً متفقاً على امامته في الهند و امیر اللمسلمین فی امر دینهم و دنیاهم و حاول ان يجعلوه امام الهندوان يجمعوا على ذالك ولكن كان في الهند رجال اولوعلم صحيح واصحاب معرفة وتقوى وديانة حقة وكان هو كما قلت في سعة من امر دينه حبله على غاربه غير مقيد فى رأيه و كان دون هؤلاء في العلم والعمل بمراحل فقام علماء دیوبند و صدعوا بالحق بانه ليس اهلا لذالك فانهم