مِنن الرحمن — Page vii
بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم كلمة الناشر أ هذا الكتاب يبحث في أمر عظيم؛ وهو إثبات أن اللغة العربية هي أُمّ اللغات كلها. . بمعنى أنها أوّل لغة علّمها الله تعالى الإنسان بالوحي والإلهام، ومنها تفرعت اللغات الأخرى بمشيئة الله. لقد قام سيدنا المسيح الموعود والإمام المهدي بتأليف هذا الكتاب بتوجيه من الله تعالى في وقت كان الإسلام فيه عرضة لسهام الأعداء، ولم يكن المسلمون قادرين على الدفاع عنه، فجاء كشفه ال عن لثام هذه الحقيقة الكبرى آية على صدق الإسلام وعلوّ مرتبة القرآن على سائر الصحف والأديان. وتكمن أهمية هذا البحث في أنه يُثبت تلقائيا أن القرآن هو الوحي الحرفي الوحيد الكامل من الله تعالى، وأن اللغة العربية هي لغة الفطرة الإنسانية الأصلية وهي الوحيدة القادرة على تفصيل الإلهيات وعلوم الهداية للإنسان بكلمات وجيزة شاملة مذهلة، ولذلك اختارها الله تعالى لينزل بها أُمَّ الكتاب. . القرآن الكريم. وقد سار بعض خدام المسيح الموعود اللي على منهجه الذي وضعه لإثبات أن اللغة العربية هي الألسنة، غير أن الذي نال شرف البحث الشامل والمفصل هو المحامي الفاضل الشيخ محمد أحمد