مِنن الرحمن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 55 of 120

مِنن الرحمن — Page 55

هَوْجَاءُ أُلْفَتِه أَثارت حُرَّتي ففدى جناني صولة الهوجاء أبري الهموم بمشرفيّة فضلِهِ والله كاف لي ونعم الراعي ما شَمَّ أنفي مرغما في مشهدٍ وأثرتُ نَقْعَ الموت في الأعداءِ یا رب آمنا بأنك واحد رب السماء وخالق الغبراء آمنت بالكتب التي أنزلتها وبكل ما أخبرت من أنباء يا مَلْجَئِي أَدرِكْ فإنك موئلي يا كَهْفِي اعْصِمْني مِن الشُّغَبَاءِ يا رب أيدني بفضلك وانتقم ممن يدُسُ الدِّينَ تحت عَفاء لا يعلمون نكات دينِ المصطفى وتهالكوا في بخلهم ورياء يؤذونني قـوم أضاعوا دينهم نجس المقاصدِ مُظلِمُ الآراء خشوا ولا يخشى الرجالُ شجاعةً في نائبات الدهر والهيجاء زَمَعُ الأناس يُحَمْلِقون كثعلب يؤذوني بتحــــب ومـــواء حسدوا فسبوا حاسدين ولم يزَلْ ذو الفضل يحسده ذوو الأهواء صالوا بإبداء النواجذ كالعدا لمقالة ابن بطالة وشاء إن اللئام يكفرون وذمهم ما زادني إلا مقامَ سَناء نضَّوا الثيابَ ثِيَابَ تَقْوَى كُلُّهُمْ ما بقي إلا لبسة الإغواء ما إن أرى غير العمائم واللحى أو آنفًا زاغت بفرط مـــراء وأرى تغيظهم يفـــور كلُجَّةٍ موج كموج البحر في الغلواء كَلِمُ اللـــام أَسِنَّةٌ مَــذروبةٌ أعرى بواطنهم لباسُ عُواءِ 00