المقارنة بين الأديان في ميزان الفطرة — Page 19
المقارنة بين الأديان 1970 الفواحش كالمومسات اللاتي يمارسن الدعارة عبر الأجيال، انظر التكوين ٣٨: ١٦-٣٠. والجدة الثالثة ليسوع من قبل الأم وكانت جدته من قبل الأب أيضا بحسب القرابة، تسمى بتشبع، فكانت هذه العفيفة هي نفسها التي زنت بداود!. انظر صموئيل الثاني ١١: ٢ من الجلي الآن أن هؤلاء الجدات من ناحية الأب والأم كن قد أُخبرن حتما بكفارة يسوع وكن قد آمن بها. لأن من عقيدة النصارى أن الأنبياء السابقين وأُمَمهم قد أوتوا تعليم الكفارة هذا نفسه، ونالوا النجاة بالإيمان بها حصرا. فإذا اعتبرنا من بركات صلب يسوع أن الإنسان يُعصَم من ارتكاب الذنوب بإيمانه بصلب يسوع، فكان يجب أن تُعصَم جدات يسوع من قبل الأم والأب من الزنا والدعارة إلا أن جميع الرسل مع إيمانهم بانتحار يسوع بحسب زعم النصارى لم يستطيعوا اجتناب المعاصي. كما لم تجتنبها جداتُ يسوع من قبل الأم والأب. فثبت منه جليا أن هذه الكفارة المزورة لا تقدر على حماية أحد من الثوائر النفسانية، كما لم تجنّب المسيح نفسه، لاحظوا كيف سار وراء الشيطان". ملحوظة: يقول سيدنا ومولانا النبي : بدءًا من والدتي إلى حواء لم تعمل أي من جداتي الفاحشة، ولم تكن زانية، ولا أي من الرجال كان زانيا ومرتكب فاحشة. أما بحسب زعم النصارى فإن إلههم قد وُلد بخليط من دماء ثلاث مومسات، ولا يخفى أحد ما ورد في التوراة بحق أولاد الزانيات. منه ملحوظة: إن الفلاسفة الأوروبيين في العصر الراهن لا يقبلون مع كونهم نصارى- أن الشيطان في الحقيقة أغوى يسوع وأخذه إلى الجبل، لأنهم لا يعتقدون بتجسد الشيطان بل يرفضون وجود الشيطان أصلا. ذلك يرد على هذا الحادث اعتراض على مع حتما في الحقيقة بالإضافة إلى أفكار هؤلاء الفلاسفة وهو أنه إذا كانت قصة مرافقة