مصالح العرب (جلد 2 ۔۱۹۵۵ء تا ۲۰۱۱ء تک)

by Other Authors

Page 244 of 636

مصالح العرب (جلد 2 ۔۱۹۵۵ء تا ۲۰۱۱ء تک) — Page 244

226 مصالح العرب۔جلد دوم " ومن رأيي أنه خير لنا نحن المسلمين و كتابنا القرآن الكريم لم يقل قولا حاسما أبدًا أن عيسى حى بجسده، خير لنا منعا للاشتباه من أنه ولد من غير أب وأنه باق على الدوام مما يروّج لفكرة شائبة الألوهية فيه خير لنا أن نرى الرأى الذي يقول إن عيسى مات، وإنه انتهى، وإنه كغيره من الأنبياء لا يحيا إلا بروحه فقط، حياة كرامة وحياة رفعة الدرجة _ وو 66 وأنتهى من هذا الكلام إلى أنى أرى من الآيات التي أقرأها في الكتاب أن عيسى مات، وأن موته ،حق وأنه كموت سائر النبيين ويثير الأستاذ صلاح أبو إسماعيل نقاطا دقيقة تتصل بالرفع فيقول: إن الله ليس له مكان حسى محدود حتى يكون الرفع حسيا، وعلى هذا ينبغى تفسير الرفع على أنه رفع القدر وإعلاء المكانة، ثم إن رفع الجسد قد يستلزم أن هذا الجسد يمكن أن يُرى الآن وأنه يحتاج إلى ما يحتاج إليه الأجسام من طعام وشراب ومن خواص الأجسام على العموم، وهو ما لا يتناسب في هذا المجال۔“ وأحب أن أجيب على من قال إن في مقدور الله أن يوقف خواص الجسم في عيسى، بأن إيقاف خواص الجسم بحيث لا يُرى ولا يأكل ولا يشرب ولا يهرم ---- معناه العودة إلى الروحانية أو شيء قريب منها، وذلك قريب أو متفق مع الرأي الذي يعارض رفع عیسی بجسمهـ وبعض الناس يقولون إن عيسى رفع بجسمه وروحه، فإذا سئلوا إلى أين؟ وما العمل في خواص الجسم؟ قالوا لا نتعرض لهذا وهو ردّ ليس – فيما نرى – شافیا۔“ ونعود إلى الأستاذ صلاح أبو إسماعيل الذي يتساء ل قائلا: إذا