مصالح العرب (جلد 1 ۔ابتداء سے ۱۹۵۴ء تک) — Page 393
مصالح العرب۔۔۔جلد اوّل 371 الماكرين والخلاصة من هذا البحث: (1) أنه ليس فى القرآن الكريم ولا في السنة المطهرة مستند يصلح لتكوين عقيدة يطمئن إليها القلب بأن عيسى رفع بجسمه إلى السماء وأنه حى إلى الآن فيها وأنه سينزل منها آخر الزمان إلى الأرض - (2) أن كل ما تفيد الآيات الواردة في هذا الشان هو وعد الله عيسى بأنه متوفيه أجله و رافعه إليه وعاصمة من الذين كفروا و أن هذا الوعد قد تحقق فلم يقتله أعداؤه ولم يصلبوه و لكن وفاه الله أجله ورفعه إليه - (3) أن من أنكر أن عيسى قد رفع بجسمه إلى السماء وأنه فيها حى إلى الآن وأنه سينزل منها اخر الزمان فإنه لا يكون بذلك منكرا لما ثبت بدليل قطعى فلا يخرج عن إسلامه وإيمانه و لا ينبغي أن يحكم عليه بالردة، بل هو مسلم مؤمن إذا مات فهو من المؤمنين يُصلّى عليه كما يصلى على المؤمنين و يدفن في مقابر المومنين ولا شبهة في إيمانه عند الله والله بعباده خبير بصير - اما السؤال الأخير فى الاستفتاء و هو (ماحكم من لايومن به إذا فرض أنه عاد مرة أخرى إلى الدنيا فلا محل له بعد الذي قررناه ولا يتجه السؤال عنه والله أعلم (محمود شلتوت) مندرجہ بالا عربی فتویٰ کا ترجمہ حسب ذیل ہے۔از هر کی سب سے بڑی مجلس کے پاس جناب عبد الکریم خان صاحب نے جو ان دنوں مشرق وسطی کی فوجوں کی قیادت عامہ میں شامل ہیں، ایک استفسار بھیجا کہ کیا قرآن کریم اور سنت نبویہ سے حضرت عیسی فوت شدہ ثابت ہوتے ہیں یا زندہ؟ نیز اس مسلمان کے متعلق کیا فتوی ہے جو حیات مسیح کا منکر ہے؟ اور اگر حضرت عیسی کا دوبارہ دنیا میں آنا درست ہوتو جو نص اس وقت ان پر ایمان نہ لائے گا اس کا کیا حکم ہے؟ یہ استفسار کے جواب کے لئے جماعت کبار العلماء کے رکن فضیلت الاستاذ علامہ محمود شلتوت کے سپرد کیا گیا۔جنہوں نے۔