كتاب البراءة — Page 393
بحقي الله؟ ۳۹۳ تعرض لذلة في هذه الدنيا في سبيل قبول الحق، فستكون أفضل. من ذلة الآخرة، لذا أناشد جميع المشايخ والزُهّاد والصلحاء في البنجاب والهند بالله جل شأنه – الذي الخضوع له من فعل المتدينين الصادقين أن يركزوا على الدعاء إلى الله لمدة ٢١ يوما على الأقل. أي إذا لم يتبيَّن لهم قبل ٢١ يومًا فليسألوا الله أن يكشف عليهم حقيقتي أي من أنا، أكداب أم من إنني أسأل صلحاء الدين مرارا وتكرارًا مستحلفا إياهم بالله جل شأنه أن يدعوا بتركيز لمدة ٢١ يوما حتمًا، فإذا لم ينكشف لهم قبل ذلك فليدعوا للقضاء على هذه الفرقة. إني أعلم يقينًا أن عدم الالتفات بعد سماع الاستحلاف بالله ليس من فعل الصادقين. وإنني أعلم أن كل قلب طاهر يخشى عظمة الله سيهتم بهذا الأمر حتما بعد سماع هذا القسم. فمن حالَفَتْه هذه الشهادات الإلهامية بكثرة فينبغي أن يُعد من الله. إذا كنت في الحقيقة كذَّابًا ودجّالا فمن الكارثة على هذه الأمة أن يظهر على رأس القرن الرابع عشر في زمن الحاجة وطوفان الفتن والبدع والمفاسد دجال من المصلح والمجدد فاعلموا أن كل إنسان تحسبه جماعة المسلمين من أهل البصيرة وأنه صالح ومتَّق وطاهر السريرة فهو مخاطب في إعلاني هذا، ولا يغيبين عن البال أيضًا أنّ الصلحاء الأقل شهرةً، لا أراهم أقل درجة، فمن المحتمل أن يكونوا أفضل من المشهورين في نظر الله كذلك لا أنظر إلى الصالحات العفيفات باحتقار مقابل الرجال، عسى أن يكن خيرا من بعض الصالحين المشهورين. لكن كل من كتب أي رؤيا أو كشف أو إلهام سيتحتم عليه أن بدلًا من إنني بالإضافة إلى القسم أتوسل إلى مشايخ العصر مرشدي عائلاتهم أن يتوجهوا إلى الله بالدعاء لمعرفة صدقي أو كذبي. منه