كتاب البراءة — Page 1
لما كان أتباعي يُقيمون في أكثر محافظات البنجاب والهند وما زال عــــددهم في تزايد، فلهذا سيرسل هذا الإعلان إلى كل محافظة ليطلع عليــــه المسؤولون الحكوميون، وآمل أن المسئولين النبلاء سيقرأونه بتدبر. الإعلان واجب البيان والغاية المتوخاة من نشره أن تطلع عليه حكومة جلالة قيصرة الهند باهتمام، كما أريد من نشره أن يطلع عليه المريدون ويهتدوا. إني أطلع أصدقائي وعامة الناس أن التهمة التي أُلصقت بي بأني كنت قـــد أرسلت شخصا يُدعى عبد الحميد لقتل الدكتور كلارك، قد بُت فيها بفضل الله ورحمته وألغيت في ۱۸۹۷/۸/۲۳م من محكمة سعادة نائب المفوض النقيب إم دبليو دوغلاس في محافظة غورداسبوره حيث عدها مزوّرة وعديمة الأصل. فلما كان الله يريد أن يكشف حقيقة هذه القضية فقد دبَّر أن تُسجل في محكمة حاكم متيقظ ومجتهد ومُنصف الطبع ومحب للحق ويخاف الله، أي جناب النقيب إم دبليو دوغلاس سعادة نائب المفوض في محافظة غورداسبوره الذي لم يطمئنَّ ضميره الطاهر بصحة الإفادة التي أدلى بها عبد الحميد سابقا أمام حاكم أمرتسر وفي محكمته، فأمر سعادة النقيب ليمارتشـند رئيس الشرطة في المحافظة أن يتقصى حقيقة القضية شخصيًا من عبد الحميد. ثم إن الحذر والحيطة وصدق النية والفراسة والتدبر وطريق العدل والإنصاف التي وظفها جناب النقيب ليمارتشند المحترم في التحقيق بهذه القضية لا يمكن