كتاب البراءة — Page 248
٢٤٨ الرسالة دون طوابع، بينما يقول نور الدين إنه لم يستلم مثل هذه الرسالة). كان عبد الرحيم قد طلب منه في بطالة أن يبيّن أن القصد من إرسال تلك الرسالة غير الذي ذكره. أي يمكن أن يقول إنه أرسل الرسالة إلى نور الدين ليُطلع السيد مرزا على عنوانه مثلا. وأيضا طلب منه عبد الرحيم في بطالة أن يعترف بأنه أطلق الشتائم على السيد مرزا قبل مغادرته قاديان مع أنه لم يُطلق أي شتيمة في الحقيقة. في أمرتسر قيل له أن يصرح بأن نيته تغيرت لأنه وجد الدكتور كلارك إنسانًا طيّبًا. وفي ١٣ أغسطس/ آب أثناء النقاش ذكر عبد الحميد في المرة الأولى أحد مريدي مرزا غلام أحمد المحترم قطب الدين المقيم في أمر تسر وقال إنه توجه إلى قطب الدين فور وصوله إلى أمرتسر قادمًا قاديان، فتولى قطب الدين تأمين حجر بوزن ثلاثين كيلوغراما تقريبا بقصد قتل الدكتور كلارك، وإنه بعد إنهاء المهمة كان سيلجأ إلى قطب الدين نفسه. لقد بين عبد الحميد أن كل هذه الخطة كان قد لقنه إياها وارث دين في بطالة، فهو لم ير قطب الدين قط في حياته. لقد أفاد عبد الحميد أيضا أن محامي الدكتور كلارك رام بهجدت قد طرح عليه عدة أسئلة في بطالة. ونتيجة أحد تعليقاته طرأت الحاجة لذكر قطب الدين إذ كان المحامي قد قال له إنك لست طيرا حتى تطير من أمرتسر بعد إنهاء المهمة، فلا بد أن يكون لك مساعد ما في هذه الجريمة، فمن هو ؟ فأنكر عبد الحميد هذا الأمر، بعده جاءه وارث دين وقال له أن يُسمي قطب الدين. ثم دله على عنوان متزله. فحين عاد المحامي قال له كذلك، وتبيَّنت صحة ذلك في النقاش في ١٣ أغسطس/ آب. لقد أفاد عبد الحميد أيضًا أنه قبل أن يتوجه إلى المحكمة كتب بريمداس اسم قطب الدين على راحة يده لئلا ينساه. وعندما طُرحت عليه أسئلة أكثر قال: بهذا القلم الذي بيد محامي الدكتور كلارك كُتب على يدي، وقال مشيرًا إلى القلم أنه هو نفسه،