كتاب البراءة — Page 226
٢٢٦ علمني وارث دين وغيره اسم قطب الدين. ثم في المساء حين سألني المحامي مرة أخرى ذكرتُ له اسم قطب الدين وكان بريمداس قد كتب عنوان قطب الدين على راحة يدي قبل المثول أمام المحكمة مرة ثانية. ردا على سؤال محامي الدفاع: عندما أدليت بالشهادة مرة ثانية في بطالة أقمت بعدها عند الدكتور المحترم حيث كان هناك شرطيان وكناسان وثلاثة مسيحيين قد عينوا على حراستي. أي كنت في حراستهم، لم يقابلني أحد من أتباع السيد مرزا كما لم أُمل الإفادة التي كتبت أمام الشرطة- نتيجة ترغيب أحد أو تحريضه الذي حدث هو أن حضرته قال إننا نريد أن نتوصل إلى الحقيقة فأمليت عليه الحق خوفًا من الله. إن ضباط مخفر الشرطة لم يحذروني ولم يرغبوني في شيء، إن سيادة مرزا لم يقل لي قط أن أقتل الدكتور. لا أحد يستطيع الدخول في الغرفة المجاورة للمسجد، ففيها تقيم نساء صاحب البيت، وأنا لا أعرف حتى عن بابها شيخ وارث دين وبهجت بريمداس ومسيحي مسن آخر وعبد الرحيم ظلوا يلقنوني. في الليلة التي سجّلت شهادتي مرة أخرى في اليوم التالي منها قد حبسوني في بيت وأقفلوا علي الباب. كما ظلوا يعلمونني في "أنار كلي" أن أفيد بأن السيد مرزا أرسلني للقتل. عندما سألني المحامي مساء كان الدكتور جالسًا على مسافة قصيرة مني وكان المحامي قد قال لي أن أرد ردًّا مقلوبًا على سؤال محامي الدفاع. إنني أقول صدقا وإيمانًا إن المحامي رام بهج كان قد قال لي ما ذكرتُه ،آنفًا كان شرطي آري قد ذهب معي إلى قاديان وأقام عند الآريين وكان الآريون قد هيأوا الشهود. إن المدرس نهال تشند مسيحي. عبد الحميد بخط يده تليت عليه إفادته وصادق عليها توقيع القاضي