كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 209 of 430

كتاب البراءة — Page 209

۲۰۹ أن عبد الحميد كان موجودًا أم لا في يوم اليوبيل كان برهان الدين قد جاء بمناسبة اليوبيل وكان قد قال لي إن هذا الشاب ليس جيدا. ستُخطئون فيه، أي ستتضررون على يده لا أعرف من الذي كان قد قال لعبد الحميد أن ينصرف، فلم أقل له ذلك. ردا على سؤال محامي الدفاع: لقد تعرفت إلى عبد الحميد عندما جاء إلى قاديان أول مرة فكان يُقيم حيث يسكن عادةً عامة الزوار والنساك وغيرهم. وهذا المكان يبعد عن بيت سيادة مرزا مائة متر. لم يكن سيادة مرزا يتردّد إلى هناك، أنا مقيم عند سيادة مرزا منذ أربع سنوات على التوالي، فهو يقيم منعزلا، وإنما يخرج فقط لأداء الصلوات الخمس، أو يخرج أحيانًا للنزهة (أي للمشي في الهواء الطلق) يخرج عند الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، وفي هذه الأوقات يحدث اجتماع يمكن أن يحضره كل من يريد. لا أحد يدخل عليه في البيت ولا أنا ،أيضًا كان سيادة مرزا قد أصدر التوصية على وجه عام أن يُخرج عامة الغرباء إلا المخلصين. فحين قال برهان الدين إن هذا الشاب ليس جيدا، لم أتكلم عن ذلك مع سيادة مرزا بل كنت قد قلت لبرهان الدين إن السيئين يُصبحون ،صالحين، لماذا تُسيء الظن فيه لهذه الدرجة، وكان قد قال لي إن لديه خبرة أكبر فيه. لم يجلس عبد الحميد في درسي قط، أما سيادة مرزا فلم يقابله عبد الحميد بالمرة، هذا الأخير مصاب بالسفلس، وكنت قد عالجته، فحين جاء إلى قاديان مرة ثانية كنت ما زلت هناك، وكان قد طرد في زيارته الثانية، وظني الغالب أن برهان الدين لم يكن هناك آنذاك. أما إخراج محمد يوسف فالآن سمعت أنه كان قد أخرج، فكان في الحقيقة قد غادر بنفسه. فالعبارة الواردة تحت حرف F الصفحة ٤٤ تتعلّق بالصدق والكذب أن الذي لا يتمسك بالصدق فسوف يضيعه الله، أيا كان وهذا يشمل سيادةً مرزا أيضا. فهذه العبارة ليست نبوءة، فلا تكون عاقبة أي شرير وكاذب جيدة. ففي آخر العبارة توجد كلمة