كتاب البراءة — Page xxii
المقدمة عندها قال المولوي: "كلما ذهبت إلى سيادة "لات" أجلست على الكرسي، أنا زعيم أهل الحديث" عندئد زجره نائب المفوض بلهجة قاسية وقال: "إذا كان أنه يجب أن يقدم لك سيادة لات قدم لك الكرسي شخصيا فهذا لا الكر. سر في المحكمة أيضا. " يعني على كل حال بدأت الشهادة وألصق المولوي التهم بالمرزا المحترم قدر الإمكان، ولكن حين سأل المولوي فضل الدين محامي المرزا المحترم المولوي محمد حسين البطالوي أثناء الاستجواب، طرح عليه سؤالا يطعن في نبله أو سلوكه، ورأى الحضور باستغراب أن المرزا المحترم نهض من كرسيه ووضع يده على فم المولوي فضل الدين وقال : لم أوجه و لم أسمح بطرح مثل هذا السؤال. أما إذا أردت أن تسأله على مسئوليتك وبإذن من المحكمة فأنت حر. جميع بالطبع أبدى نائب المفوض الرغبة في معرفة الأمر وسألني هل تعرف شيئا بخصوص هذا السؤال؟ فأجبته لا. ثم قلت له : إذا أردت أن تعرف فسوف أحاول أن أستعلم شيئا عندما تنهض للغداء، فحين حانت صلاة الظهر، نهض نائب المفوض لتناول الغداء، واستكشفتُ الأمر من المرزا المحترم عن طريق شيخ رحمة الله. فأخبر حضرة المرزا شيخ رحمة الله بمنتهى الأسف: بحوزتي إحدى رسائل والد المولوي محمد حسين، وهي تحتوي على بعض المعلومات عن الزواج وبعض قصص تصرفات مشينة محط اعتراض شديد تخص المولوي محمد حسين. لكن حضرة المرزا المحترم قال: نحن لا نريد أبدا أن تذكر هذه القصة في الملف، أو أن يتخذ نائب المفوض موقفا بعد الاستماع إليها. فبعد سماع هذه القصة من شيخ رحمة الله توجهتُ إلى صالة الغداء حيث كان الدكتور كلارك يتناول الغداء مع نائب المفوض وقصصت على الأخير هذه القصة، فضحك كثيرا وقال : في وُسعنا أن لا نسجل هذه القصة في الملف لكنه ليس في وسعنا