كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xxi of 430

كتاب البراءة — Page xxi

المقدمة ش الحدثين كليهما. ثم حين بدأت متابعة القضية سأل محامي حضرة المرزا عبد الحميد هل كان جالسا في منزل الدكتور مارتن كلارك والمحامي رام بهجدت ورجال الشرطة حوله، وهل كانوا يعلمونه بعض الأمور التي سيقولها في إفادته ضد المرزا المحترم؟ فلم يستطع عبد الحميد أن يقول شيئا. فسلم بوجود رام بهجدت وغيره. ولما فُحصت يداه وُجدت علامات كثيرة بقلم أزرق وأحمر، والله أعلم لتذكير أي من الأمور كانت قد رسمت. قبل شهادة المولوي محمد حسين البطالوي أدلى مولانا نور الدين بشهادته، فكانت هيئته عند الإدلاء بالشهادة بسيطة ومؤثرة لدرجة قد تأثر بها كثيرا نائب المفوض نفسه وقال: "والله لو قال هذا الرجل إني أنا المسيح الموعود فسوف أكون أول من يستعد للتدبر فيه كاملا". سأله المولوي نور الدين المحترم: "هل يُسمح لي بالخروج من المحكمة أم يجب أن أبقى هنا في هذا المكان في الغرفة؟" فقال له دوغلاس المحترم نائب المفوض: "يا أيها المولوي المحترم يُسمح لك بالانصراف إلى حيث تريد" بعده أدلى شيخ رحمت الله بالشهادة وبعده دخل المحكمة المولوي محمد. . . حسين البطالوي لإدلاء الشهادة، ونظر يمينا وشمالا و لم يجد أي كرسي فارغا، وأول كلمة خرجت من فم المولوي هي: "يا سيدي، كرسي" فسألني نائب 6 المفوض هل يعطى المولوي كرسيا أمام الحكام؟ فقدمتُ له قائمة الذين ينالون الكرسي وقلت له: لا يوجد فيها اسم المولوي أو أبيه المحترم، إلا أنه كلما سنحت له الفرصة لزيارة الحكام هم يقدمون له الكرسى نظرا لكونه عالما دينيا وزعيم جماعة عندها قال نائب المفوض للمولوي: لست من الذين يُعطون الحكومة رسميا، قم مستقيما وأدل بالشهادة. الكرسي من