كتاب البراءة — Page 181
الحديث ۱۸۱ مع عبد الحميد في غرفة الطعام في منزلنا ببياس وفي الوقت نفسه كان قد سجل الإفادة، وقدمنا ورقة مكتوبة بقلمه، فكان قد سوَّد أولا هذا الاعتراف ثم نسخه على الورقة رقم ۲ و لم نخبره أي ،حرف لا نحن ولا أحد أصحابنا، بحسب ما أتذكر؛ فقد حدث ذلك في ما بين الساعة الرابعة والسادسة مساءً، وكتب (أي (الإفادة بعد الخامسة وقبل السادسة. كان هناك ثلاثة أشخاص آخرین هم نائب مدير مكتب البريد ومدير مكتب البريد، وموظف البرقية؛ فقد دعوا وقيل لهم أن يسألوا هذا الشاب، فاستفسروه فقال لهم إنه يكتب بطيب خاطره، وهو حق هؤلاء الشهود الثلاثة ،هندوس ولسنا متأكدين إن كانوا آريين أم لا. لذلك سنقدم الشاهد "تشوني لال" كان هؤلاء الأشخاص الثلاثة قد دعوا إلى منزلنا وكان قد كتب الإفادة قبل مجيئهم، أخذناه معنا في القطار في اليوم نفسه وحفظناه ليلا في مستشفى (سلطان) وند) أي في حرم المركز، وشدّدنا عليه الحراسة لئلا يهرب فحين كُتبت هذه الإفادة صدقناها كلها وعددناها عين الصواب، وظننا أنه من المستحيل أن يكون أحد قد أرسله إلينا غير السيد مرزا، و لم نظن أنه يكتب الإفادة بترغيب أحد. حين كان عبد الحميد قد قال لي لم أر أولا أي علاقة للمولوي نور الدين بهذه المؤامرة، ثم حين أرسل هذا الشاب الرسالة إليه ساورنا الشك بأن للمولوي نور الدين أيضًا علاقة ما به، وإن كان هذا التصور ما زال شكا. أما ما قاله عبد الحميد حول السيد مرزا فلا نشك في ذلك مطلقًا. أما ما قاله عبد الحميد قبل تسجيل هذه الإفادة فعددناه كذبًا، أي ما بينه حول كونه هندوسيًّا وغير ذلك فقد كذبناه، وما عدا ذلك من الأقوال فلم نصدقها ولم نكذبها. أما إسلامه من الهندوسية فعددناه أيضا كذبًا، فقد أيقنا بأنه جاء من قاديان كما أيقنا بأنه ظل يعمل حمالا. كنا سمعنا بأن هناك شخصا في قاديان، وكنا نميل أكثر إلى أن تقصي الحقائق عن أوضاعه صحيح.