كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 118 of 430

كتاب البراءة — Page 118

لذا من المناسب أن تطلع حكومتنا العادلة على أننا لا نجد كلمات لبيــــان القسوة والإساءة التي نواجهها من أقلام القساوسة وألسنتهم ثم من الآريين اقتداء وتقليدًا لهم. ومن البديهي جدا أن أي شخص لا يُطيق سماع وصف مقتداه ورسوله بالكاذب والمفتري، وحين يسمع المسلم الغيور الإساءات المتكررة يــــرى حياته دنيئة، فكيف يمكن لأي مؤمن إذن أن يطيق سماع أشنع الشتائم المطلقة على نبيه الهادي المقدس؟ كثير من القساوسة موجودون في الهنــــد البريطانية الآن، وصار شغلهم الشاغل ليل نهار إطلاق الشتائم على نبينــــا وسيدنا ومولانا النبي الله بلا انقطاع ، والقس عماد الدين الأمر تسري على رأس قائمة هؤلاء، فهو يسب نبينا الله صراحة في كتبه مثل "تحقيق الإيمان" وغيره، حيث وصفه بالمكار والمحتال على النساء، ويستخدم الكلمات القاسية والمثيرة من الدرجة القصوى. وكذلك القس تهاکرداس قد سمى نبينا في كتابيه "سيرة المسيح" و"التعليق على البراهين الأحمدية" بمتبع الشهوات وعاشق النساء، والمخادع وقاطع الطرق والمكار والجاهل والمحتال والمزيف. أما القس رانكلين فقد استخدم بحق نبينا ﷺ في كتابه "دافــــع البهتان" الكلمات التالية: "كان متبع الشهوات، كان أصحاب محمد زنــــاة و مخادعين ولصوصا وكذلك كتب القس راجرس في كتابه "تفتيش الإسلام": "كان محمد متبع الشهوات ومطواع النفس الأمارة، عاشق النساء ومكارًا وسفاكًا وكاذبًا. وقد ورد في كتيب "النبي المعصوم" الصادر من "جمعية النشرات الأميركية " : "كان محمد ،مذنبًا، وعاشقا بالحرام، أي مرتكب الزنا، ومكارًا ومرائيا". بينما كتب المدرس رام تشندر في كتيب 1 American tract society