كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xiii of 430

كتاب البراءة — Page xiii

المقدمة ج ميتًا وسيري جثمانه للناس. ثم قال إنا نكشف السر عن ساقه: أي نكشف الستر عن الحقيقة ونبين الشواهد البينة للفتح، ويومئذ يفرح المؤمنون. " (أنوار الإسلام). وكنا قد وعدنا عن هذا الجزء من الوحي أنه تحقق بأسلوب غريب يجدد الإيمان وأننا سنكتب تفصيل ذلك في الخزائن الروحانية رقم ١٣ إن شاء الله. والآن نسجل ذلك التفصيل بحسب الوعد. الهزيمة النكراء للنصارى الحرب المقدسة التي اندلعت في مايو ۱۸۹۳ في صورة المناظرة بين سيدنا المسيح الموعود الممثل المسلمين والقس عبد الله آتهم ممثل النصارى، قد تبينت الهزيمة التي مُني بها الفريق المسيحي فيها كالشمس في رابعة النهار وذلك بموت عبد الله آتهم في ١٨٩٦/٧/٢٧ ، ولم يبق أي مجال للشك لأي منصف في انتصار الإسلام وانهزام المسيحية. ولم يبق أي عذر عند القسوس لكتمان هزيمتهم، لكن هذا الفريق الدجال لمحو خجله كان يفكر في نسج المكايد ضد المسيح الموعود ال وكان يرفع الشكاوى ضده إلى الحكومة سرا. وفي الأوضاع نفسها قتل ليكهرام في ١٨٩٧/٣/٦ بحسب نبوءته العليا، فأثار الآريون ضجة كبيرة خطابيا وكتابيا واعتبروا قتل البانديت ليكهرام مؤامرة حضرته ومكيدته، ولم يدخروا جهدا في إثارة الحكومة ضد حضرته لم تكن فتنة قتل ليكهرام خمدت بعد حتى جاء شاب يسمى عبد الحميد الجهلمي ابن سلطان محمود- غير الأحمدي- وكان ابن الأخ لحضرة المولوي برهان الدين الجهلمي ، وكان مشردا وبحسب قول القس اتش جي غري كان رديئا ومفتريا وكان يتجول تائها لكسب العيش، وكان قد أقام بضعة أيام في قاديان أيضا. وكان حضرة المولوي برهان الدين الجهلمي الله الذي كان أحمديا مخلصا قد أطلع حضرة