كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xii of 430

كتاب البراءة — Page xii

(; وأثبت أن إساءة هؤلاء القسس قد بلغت منتهاها، وقد تعلم منهم المقدمة الآريون أيضا وقد اتخذوا هم الآخرون طريق الإساءة وسلاطة اللسان، ثم يحملون عبارتنا محمل القسوة مهما كانت لينة ويرفعونها إلى الحكام كشكوى، مع أن القسوة صدرت منهم سلفا أكثر بآلاف الدرجات. ثم كتب حضرته الي في هذا الكتاب سوانحه الشخصية والعائلية. وإضافة إلى ذلك قدم بعض المقترحات إلى الحكومة لخلق أجواء التصالح بين الأديان المختلفة. آية عظيمة لقد ذكرنا في مقدمة المجلد الحادي عشر من الخزائن الروحانية الإلهامات التي أنبأ الله فيها المسيح الموعود ال عن أتهم أنه استفاد من الشرط المذكور في النبوءة أي: "بشرط أن لا يعود إلى الحق"، ولذلك نجا من الهاوية الكاملة أي الموت، ثم بطش به سريعا عقابا على كتمان الحق، ومات في فيروزبور في ١٨٩٦/٧/٢٧ وبذلك قد انبلج كوضح النهار صدق ما أنبأ الله الله المسيح الموعود الله في الوحي عن رجوع آتهم إلى الحق وتأجيل العذاب الكامل بحسب سنة الله. وكنا قد أشرنا إلى هذا الجزء من الوحي: " وبعزتي وجلالي إنك أنت الأعلى، ونمزّق الأعداء كل ممزق، ومكر أولئك هو يبور. إنا نكشف السر عن ساقه يومئذ يفرح المؤمنون. " وقد ترجمه حضرته كالتالي: "وبعزتي وجلالي إنك أنت الأعلى، فالخطاب فيه لهذا العبد المتواضع. ثم قال: نمزّق الأعداء كل ممزق أي ستصيبهم ذلةٌ، ومكرُ أولئك هو يبور، وفهمت أنني أنا سأنال الفتح لا العدو. وأن الله لن يتوقف ولن يكف حتى يفضح الأعداء في كل مكرهم ويجعله يبور، أي سيكسر المكر الذي صنعوه وجسموه وسيذره