خطبات طاہر (جلد 3۔ 1984ء)

by Hazrat Mirza Tahir Ahmad

Page 10 of 854

خطبات طاہر (جلد 3۔ 1984ء) — Page 10

خطبات طاہر جلد ۳ 10 خطبہ جمعہ ۶ /جنوری ۱۹۸۴ء اللَّهَ افْتَتَحَ وَحْيَهِ مِنْ آدَمَ وَ خَتَمَ عَلَى نَبِيِّ كَانَ مِنْكُمْ وَمِنْ اَرْضِكُمْ وَطَناً وَمَا وَى وَ مَوْلِدًا - وَمَا أَدْرَاكُمُ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى سَيّدِ الْاَصْفِيَاءِ وَفَخْرِ الْأَنْبِيَاءِ وَخَاتَمِ الرُّسُلِ وَاِمَامِ الورى۔۔۔۔۔۔اللَّهُمَّ فَصَلَّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ بِعَدَدِ كُلَّ مَا فِي الْأَرْضِ مِنَ الْقَطَرَاتِ والدَّرَّاتِ وَالْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ وَبِعَدَدِ كُلِّ مَا في السَّمَوَاتِ وَبِعَدَدِ كُلِّ مَاظَهَرَ وَاخْتَفَى وَ بَلِغْهُ مِنَّا سَلَامًا يَمُلكُ اَرَجَاءَ السَّمَاءِ - طُوبَى لِقَوْمٍ يَحْمِلُ نِيْرَ مُحَمَّدٍ عَلَى رَقَبَتِهِ - وَطُوبَى لِقَلْبِ أَفْضَى إِلَيْهِ وَخَالَطَهِ، وَفِي حُبِّهِ فَنَى - يَا سُكَانَ أَرْضِ أَوْطَأْتُهُ قَدَمُ الْمُصْطَفى - رَحِمَكُمُ اللهُ وَرَضِيَ عَنْكُمْ وَأَرْضَى - إِنَّ ظَنِّى فِيكُمْ جَلِيْلٌ وَفِي رُوحِي لِلقَاءِ كُمْ غَلِيلٌ يَا عِبَادَ اللَّهِ - وَ إِنِّي أَحِنُّ إِلَى عِيَانِ بَلَادِكُم وَبَرَكَاتِ سَوَادِكُمْ لَا زُورَ مَوْطِئَ أَقْدَامٍ خَيْرِ الْوَرى - وَاجْعَلَ كُحُلَ عَيْنِي تِلْكَ الشَّرِى - وَلَازُورَ صَلَاحَهَا وَصُلَحَاءَهَا وَمَعَالَمَهَا وَعُلَمَاءَ هَا وَتُقِرُّعَيْنِي بِرُوْيَةِ أَوْلِيَائِهَا وَ مَشَاهِدِهَا الْكُبْرَى فَاَسْئَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَنِي رُؤْيَةَ ثَرَاكُمْ وَيَسَّرَنِى بِمَرُآ كُمُ بِعِنَايَتِهِ الْعُظمى يَا إِخْوَانُ إِنِّي أُحِبُّكُمْ وَأُحِبُّ بِلادَكُمْ وَيُحِبُّ رَمْلَ طُرُقِكُمْ وَاَحْجَارَ سِكَكِكُمْ وَأُوْثِرُكُمْ عَلَى كُلِّ مَا فِي الدُّنْيَا يَا اكْبَادَ الْعَرَبِ قَدْ خَصَّكُمُ اللهُ بِبَرَكَاتِ أَثِيرَةٍ، وَمَزَايَا كَثِيرَةٍ وَمَرَاحِمِهِ الْكُبُرى - فِيُكُمُ بَيْتُ اللَّهِ الَّتِي بُوْرِكَ بِهَا اُمُّ الْقُرى - وَفِيكُمْ رَوْضَةُ النَّبِيِّ الْمُبَارَكِ الَّذِي أَشَاعَ التَّوْحِيْدَ فِي أَقْطَارِ الْعَالَمِ وَأَظْهَرَ جَلَالَ اللَّهِ وَجَلَّى وَكَانَ مِنْكُمْ قَوْمٌ نَصَرُوا اللهَ وَرَسُولَهُ بِكُلِ الْقَلْبِ وَبِكُل الرُّوحِ وبِكُلِّ النُّهَى