سفينة نوح — Page 9
१ الجماعات وفقا لهذه النبوءة، فيحق للمخالفين الذين يُهزمون في كـــل مرة كما كتبتُ في كتاب "نزول المسيح" أن يكذبوني. أما ما سبق من تكذيبهم لي حتى الآن فإنهم لم يشتروا به إلا لعنة؛ فمثلا قد أثاروا ضجّة مرة بعد أخرى بأن "آتهم" لم يمت في الخمسة عشر شهرًا! مع أنه مكتوب في تلك النبوءة صراحةً بأن "آتهم" لن يموت في الخمسة عشر شهرًا إذا رجع إلى الحق والحق أنه كان قد رجع عن وصفه نبينا بالدجال في جلسة المناظرة نفسها بين يدي سبعين من الكرام، وليس ذلك فحسب، بل قد أكد توبته حيث ظل صامتًا وخائفًا الخمسة عشر شهرا، و لم يكن أساس هذا الوعيد إلا وصفه نبينا بالدجال. غير أنه لم يستفد من رجوعه إلا في تأجيل موته خمسة عشر شهرا، ثم مـــات أخيرًا. وقد حصل ذلك لأن النبوءة كانت تقول إن الكاذب في عقيدته من الفريقين سيموت أولاً، فمات هو قبلي. تقل وكذلك فإن أنباء الغيب التي كشفها الله علي وتحققت في ميقاتها، لا عن عشرة آلاف نبأ، غير أنه لم يُذكر منها في كتاب "نـزول الأدلة المسيح" الذي هو قيد الطبع إلا مائة وخمسون نموذجًا فقط مع والشهود. فما من نبوءة من نبوءاتي إلا وتحققت أو تحقق أحد جزءيها على الأقل، ولن يعثر أحد على أي نبوءة خرجت منه يستطيع ' "آتهم" كان أحد القسيسين الطاعنين في رسولنا ، وقد جاءت تفاصيل تحقق النبوءة المتعلقة بموته في كتاب "أنجام آتهم" أي "عاقبة آتهم". (من المترجم)