كشف الغطاء — Page 32
۳۲ وسيرتي الحسنة. ولا أنحدر من عائلة اتهمت في نظر الحكومة الإنجليزية في وقت من الأوقات، ولا يسع أحدا الإثبات أنه قد صدرت مني جريمة في وقت من الأوقات. وإن معظم أفراد جماعتي يحتلون مناصب مرموقة وهم زعماء ونبلاء ومثقفون فلا يمكن أن يكونوا مريدين لذي تصرفات شائنة ولا أعادي محمد حسين عداوة شخصية وليست بيننا شراكة مالية بل هناك اختلاف في المعتقدات الدينية فقط. ولكن لما اتخذ هؤلاء الناس كيل الشتائم ونشر الإعلانات القذرة عادة لهم منذ عام تقريبا أرشدني حسن نيتي وخشيتي الله وحلمي بعد عديد من إعلاناتهم التي ظلت تصلني منذ عام تقريبا وبعد طلبهم المباهلة بالتكرار بواسطة الإعلانات إلى أن أحتكم إلى الله بواسطة المباهلة بدلا من الشتائم. لم أخترع طريق المباهلة بنفسي بل هي سارية في الإسلام كسنة منذ القدم. فمن سنة الإسلام أن الأمر الذي يستحيل البت فيه يُترك أمره الله بالمباهلة. ولكني لم أنشر هذا الإعلان لموت أحد أو لحلول المصيبة بأحد بل يتلخص الإعلان في أن تصيب الظالم من الفريقين ذلة بمثلها. ليس من عادتي على الإطلاق أن أتنبأ بموت أحد برغبتي الشخصية. لقد أنبأت من قبل عن بعض الأشخاص مثل نائب المفوض أتهم والبانديت ليكهرام، ولكنهما أصرًا على ذلك بأنفسهما وكتبا بأيديهما مصرين على أن أتنباً بحقهما. وقد تنبأ ليكهرام بحقي أنا إلى جانب نبوعتي بحقه و نشر إعلانا قال فيه بأن هذا الشخص سيموت بالهيضة في غضون ثلاثة أعوام. وكذلك نشر نبوءتي برغبته بين آلاف الناس وقال في الإعلان بنفسه بأنها قد أُنبئت بحسب رغبته هو. والمعلوم أنه أنى كان لشخص