كشف الغطاء — Page 29
۲۹ كلامي هذا وكالوا لي بالشتائم البذيئة لم يوافقني الرأي إلا سيد أحمد خان کي. ايس آئي كما نقلتُ في هذا الكتاب كلامه الذي نشره في جريدته. أقول صدقا وحقا بأنه ليس هناك سبب آخر لعداوتهم لي سوى الأسباب المذكورة. يمكن لمسؤولي الحكومة الكبار أن يقرؤوا إعلاناتهم بإمعان ليروا إلى أي مدى بلغت سبعيتهم، وكذلك لا يمكن أن يكون تعليمي الذي أوجه إليه الجماعة منذ ١٩ عاما خافيا على الحكومة المحسنة. لقد أوجبتُ على جماعتي ألا يقابلوا شر هؤلاء القوم بالشر، بل يجب أن يعيشوا عيش المسكنة. وقد أوجبت على نفسي أيضا أن ألتزم الصمت مقابل تهمهم القذرة والسخيفة. لذلك فقد لزمت الصمت أنا وجماعتي دائما مقابل كلامهم البذيء. يستطيع كل عادل أن يفكر كم كان سلوكهم مؤلما حين نشر محمد حسين إعلانا عني بواسطة صديقه محمد بخش جعفر زتلي، أن لزوجتي علاقة غير مشروعة مع أفراد جماعتي ولكنني لزمت الصمت مع سماع هذه التهمة الخبيثة. وقال في إعلان آخر: سمعت أن هذا الشخص قد مات ونهشت الكلاب لحمه، ولكني صبرتُ على ذلك أيضا. ثم كتب بأنه تلقى إلهاما عني بأن زوجتي سوف تتحرر تحررا سافرا وتنكح محمد بخش جعفر زتلي ويعقد محمد حسين القرآن ولكني صبرتُ على ذلك أيضا. وفي إعلان آخر اعتبروني وصوروني على شكل الدبّ ووضعوا في عنقه حبلا وكتبوا إلى جانب الصورة شتائم بذيئة. وفي إعلان آخر ذكر إلهاما أن هذا الشخص سوف يُسجن ويصاب بالجذام. وفي المجلة نفسها أي "إشاعة السنة" دیا