كشف الغطاء — Page 21
۲۱ وأحد المعتقدات المختلف فيها هو قضية وفاة المسيح اللة التي يغضب هؤلاء الناس بسببها دائما. ولقد أثبتُ بالبحوث الواسعة النطاق أن المسيح اللي قد مات. وقد وجدت أدلة قوية على أن الله تعالى نجاه من الصليب وأرسله إلى الهند لتبليغ الدعوة إلى اليهود الذين تفرقوا شذر مذر على يد نبوخذ نصر واستوطنوا فارس والتيبت وكشمير. فمكث ال في هذه البلاد مدة من الزمن وبلّغ أهلها رسالة الله ثم مات في الأخير في سرينغر، ومزاره المقدس موجود هنالك في حارة خانيار، ويسمى قبر النبي الأمير يوز اختلاط اللغات إلى "يوز" آسف" كما تحوّل إلى Jesus. آسف'، وإن اسم "يسوع" تحوّل بسبب الفرع الرابع هو: كيف عاملني مشايخ القوم بعد هذه الدعاوى؟ وبيان ذلك أنه عندما سمع أحدهم - أي المدعو محمد حسين، رئيس التحرير لمجلة إشاعة "السنة" والمقيم في مدينة بطالة بمحافظة غورداسبوره ادعائي هذا واطلع على أنني أنكر مجيء المهدي الذي نسجوا حوله قصصا مرعبة كثيرة وعُدّ أنه سيُجري من الدم أنهارا في الأرض، كتب فتوى التكفير ضدي وأخذ عليها تواقيع العديد من إن كلمة "جيو (Jew" الملحقة بأسماء بعض الأقوام المحترمة في كشمير تمثل تذكارا قوميا أبديا يُثبت أنهم بنو إسرائيل لأن كلمة "جيو" تعني: "اليهودي". وشكلت هذه الكلمة أي "جيو" في الإنجليزية أيضا على المنوال نفسه. وبالإضافة إلى هذا الدليل القوي المتمثل في أسلوب التشابه بين الأسماء في الأقوام فقد أثبت الدكتور "برنير" الرحالة الفرنسي المعروف في وقائع سفره بأدلة قوية وبشهادة الباحثين الكبار أن أهل كشمير هم بنو إسرائيل في الحقيقة منه.