كشف الغطاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 15 of 60

كشف الغطاء — Page 15

١٥ يسعني فملخص الكلام أن هذا هو تعليمي الذي كتبته هنا نموذجا. وإن جماعتي هي فئة أناس محترمين وذوي طبائع مسكينة وسيرة طيبة، فلا أن أتصور قط أن تُبدي الحكومة فيهم رأيا أنهم يشكلون خطرا أو أمرهم مشبوه فيه من حيث سلوكهم. إن من حسن حظ جماعتي أن المتوحشين والجهال وذوي السلوك السيء لم يتوجهوا إلي، بل جماعتي مليئة بالنبلاء والمحترمين والمثقفين والمسؤولين المحليين والموظفين في مناصب حكومية محترمة، ولا علاقة لها قط بأناس ذوي آفاق ضيقة وعنيدين وجاهلين من المسلمين المثقلين بالوحشية والأنانية والأفكار المظلمة، بل ينظرون إلى الجماعة بنظر التعصب والعناد، وعاكفون على مكايد مؤذية ضدها ويكفّرونها. أن الله تعالى أقام هذه الجماعة المباركة في ظلها الذين يداهنون الحكومة أمام المسؤولين الإنجليز ،ويتملقونهم، وعندما يخلون إلى بيوتهم يقولون بأن الذي يشكر الحكومة كافر؛ أحسبهم وقحين للغاية. اعلموا ثم اعلموا يقينا أن ما أفعله بحق الحكومة ليس مبنيا على النفاق، ولعنة الله على المنافقين. بل هذا هو اعتقادي القلبي. (عليغره انستي تيوت ،غازيت مع تهذيب الأخلاق، العدد: ١٨٩٧/٧/٢٤م) لقد ألفتُ هذا المقال نصحا للحكومة في أيام ألف فيها الشيخ محمد حسين وغيره مقالات في مدح السلطان العثماني وكفّروني نتيجة نصحي لهذه الحكومة. كان السيد سيد أحمد خان يعلم جيدا كم أنا ناصح أمين للحكومة الإنجليزية وإلى أي مدى أحب الأمن والسلام، لذا سجلت اسم السيد المحترم كشاهد بحقي في قضية رفعها علي الدكتور مارتن كلارك. منه.