الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 166 of 216

الحرب المقدّسة — Page 166

177 الحرب المقدسة على خلق الله، فتعال لنحكم في الموضوع بواسطة آية سماوية. وقلت أيضا بأنك ألهمت إلهاما خاصا بنوال الفتح في هذا الميدان، وبالتأكيد سيكون الله الصادق الذين يتمسكون بالحق الرد على بيانك يتلخص كما قلنا من قبل أيضا، في أننا مع لا نتباحث معك حاسبين إياك نبيا أو رسولا أو ملهما ، إذ لا علاقة لنا بأفكارك الشخصية وأسبابك وإلهاماتك بل نتناقش معك حاسبين إياك شخصا مسلما- حول الإسلام والمسيحية بحسب القواعد والمبادئ والمعترف بها بوجه عام عند كليهما. على أية حال ما دمت مستعدا لإراءة قدرة إلهية خاصة وتدعونا للمبارزة فيها فلا نرفض رؤية المعجزة أو الآية. فنقدم إليك الأشخاص الثلاثة الذين منهم الأعمى والأعرج والأبكم فاجعَلْ مَن استطعت منهم سليما معافى وسنؤدي ما يجب ويتحتم علينا نتيجة هذه المعجزة. إنك تؤمن بحسب قولك بإله ليس قادرا من حيث الكلام فقط بل هو قادر على كل شيء في الحقيقة، فلا شك أنه سيكون قادرا على شفائهم أيضا، فلماذا التردد في ذلك؟ وبحسب قولك سيكون الله مع الصادق لا محالة فارحم خلق الله وبسرعة. ولعلك تعلم أن هذا ما سيحدث اليوم أيضا. إن الله الذي أخبرك بأنك ستنتصر في هذه المعركة والموطن يكون قد أخبرك أيضا أنه سيُعرض عليك اليوم الأعمى وغيره من المنكوبين. فلك أن تحقق تحديك حالا أمام جميع المسلمين والمسيحيين. رابعا: ما ذكرته من القرآن حول النجاة يتلخص في الأفعال المعينة، وسنبحث هذا الأمر في الأسبوع المقبل لأن تلك هي فرصة مواتية حين تبدأ هجماتنا وتكون هجماتك قد انتهت. وكذلك سنستعرض ما عرضته كجزاء على أعمال المتقين وسنرى ما هو الكامل وما هو الناقص، كذلك سنستعرض طريقة تنجية المسيح أيضا في اليوم نفسه. التوقيع بالإنجليزية هنري مارتن كلارك الرئيس من قبل المسيحيين التوقيع بالإنجليزية غلام قادر فصیح الرئيس من قبل المسلمين